الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 قال عمال عراقيون امس ان مصفاة البصرة لتكرير النفط يمكنها ان تستأنف العمل حالما تستؤنف امدادات الكهرباء والخام، اليها اذ مازالت المصفاة سليمة رغم القتال الذي استمر عدة ايام بين القوات البريطانية وقوات غير نظامية عراقية. وتبلغ طاقة المصفاة 140 الف برميل يوميا وتقع على بعد خمسة كيلومترات من البصرة ثاني اكبر مدن العراق التي تطوقها حاليا الدبابات والمدفعية وحاملات الجنود المدرعة البريطانية والاميركية. وقال مراسل رويترز في المصفاة «عمال النفط «العراقيين» موجودون في المصفاة ويقولون انهم مستعدون لتشغيل المصفاة حال وصول امدادات الكهرباء وخام النفط». وقال العمال ان موظفي الادارة محاصرون داخل البصرة. وفي مؤتمر صحفي في معسكر السيلية بقطر قال البريجادير جنرال فنسنت بروكس امس ان القوات التي تقودها الولايات المتحدة تسعى لاعادة فتح مصفاة البصرة النفطية بأسرع ما يمكن. وقال في مؤتمر صحفي في قطر «تمكن التحالف الان من تأمين مصفاة البصرة النفطية وهي احدى ثلاث مصاف بالبلاد. سندخل تلك المنشأة التي يبدو أنها أغلقت وسنشغلها بأسرع ما يمكن». ونجت المصفاة من محاولات تخريب قامت بها قوات عراقية في الاسبوع الماضي بالرغم من مزاعم باضرامها النار في العديد من ابار النفط في المنطقة الجنوبية التي تضخ نحو 60% من انتاج البلاد الذي يبلغ 2.5 مليون برميل يوميا. وقال أيضا ان ثلاث ابار نفطية مازالت مشتعلة في حقل الرميلة بجنوب العراق وانه يأمل أن تتمكن فرق الاطفاء من اخماد بعض الحرائق في الايام المقبلة. ويوجد في العراق مصفاتان اخريان في الدورة قرب بغداد وفي بيجي في الشمال ويقترب انتاجهما من 400 الف برميل يوميا. وتحاول القوات التي تقودها الولايات المتحدة استمالة عمال النفط العراقيين للمساعدة في اعادة بناء قطاع النفط. رويترز