الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 تنظم وزارة المالية والصناعة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وبالتعاون والتنسيق مع منظمة الخليج للاستشارات الصناعية، ندوة بعنوان اهمية المناولة والشراكة الصناعية في التكامل الاقتصادي يوم الاربعاء المقبل بالشارقة وذلك بمشاركة من الفعاليات المتخصصة من داخل الدولة وخارجها وذلك في اطار جهود الغرفة والجهات المنظمة الاخرى لطرح الموضوعات ذات الصلة والتي تخدم قطاع الاعمال في الامارات عامة والشارقة خاصة. وتأتي هذه المناولة لالقاء الضوء على أهمية المناولة والشراكة الصناعية في التكامل الاقتصادي حيث يتفاوت مسمى ومفهوم المناولة والشراكة الصناعية في العالم العربي تفاوتا أضفى عليها الكثير من الغموض والالتباس، ففي المشرق العربي أطلق على هذا النشاط مسمى التعاقد، وفي مصر عرف باسم الصناعات المغذية أو التعاقد من الباطن، أما في المغرب العربي فقد عرف باسم المناولة الصناعية وهو الأقرب للمفهوم المتداول في دول الاتحاد الأوروبي. ويمكن تحديد مفهوم وتعريف المناولة الصناعية بأنها العملية أو مجموعة العمليات الخاصة بمرحلة معينة من مراحل الانتاج تقوم من خلالها المؤسسة والتي تسمى «الآمرة بالأعمال» بتكليف مؤسسة أخرى تسمى «المناولة أو المتعاقدة» بتنفيذ جزء من عمليات الانتاج أو مستلزماته بناء على اتفاق مبرم حسب معايير تقنية وشروط تسليم محددة سلفا وملزمة للطرفين. وتبرز أهمية تطبيق اسلوب المناولة في المجتمعات الصناعية من خلال تقليص كلفة المنتجات النهائية وبالتالي المساهمة في الحد من ظاهرة التضخم ودعم قدرات التصدير، ودعم القدرات التكنولوجية لكثير من المنشآت الصغيرة والمتوسطة ودعم مفهوم التخصص في الصناعة بالاضافة الى تجاوز قدرات الطاقات الانتاجية للمؤسسات الكبيرة ودعم استمرارية امداد الاسواق باحتياجاتها من المنتجات بالتلاحم فيما بين المؤسسات المتشابهة في الانتاج. ومن النتائج المتوقعة للندوة اعتبار المناولة وسيلة فعالة لتنظيم الانتاج الصناعي وتحسين استخدام طاقات المؤسسات الصناعية وزيادة الانتاج والتشغيل للمنشآت الصغيرة والمتوسطة ورفع قدرتها الانتاجية من خلال مشاركة أكبر عدد من وحدات الانتاج المتخصصة كما تساهم المناولة في الحد من الواردات وذلك بتصنيع قطع الغيار والمكونات وبعض المعدات التي تتطلب وقتا طويلا واموالا طائلة لاستيرادها. وبالنسبة لبرنامج الندوة فسوف تلقى خلالها ثلاث كلمات لوزارة المالية والصناعة وغرفة تجارة وصناعة الشارقة وكلمة لمنظمة الخليج للاستشارات الصناعية، بالاضافة إلى طرح ثلاث ورقات عمل.