الاحد 27 محرم 1424 هـ الموافق 30 مارس 2003 اكد راشد حماد الحفيتي مدير عام دائرة الجمارك بحكومة الفجيرة ان قرار اصحاب الجلالة والسمو قادة مجلس التعاون لدول الخليج العربية ، في قمتهم الاخيرة بالدوحة والذي قضى باطلاق الاتحاد الجمركي الخليجي قد جاء استجابة للتطلعات الخليجية ومتوافقا مع التطورات المتسارعة التي تشهدها الساحة الاقتصادية الدولية مشيرا إلى ان هذا الاتحاد هو خطوة عملية لتحقيق الهدف المركزي وهو اقامة سوق خليجية مشتركة. جاء ذلك خلال الكلمة التي القاها الحفيتي امس في افتتاح الدورة التدريبية حول تصنيف البضائع والتفتيش الامني لأغراض مكافحة الممنوعات والتي نظمتها دائرة جمارك الفجيرة للعاملين وتستمر حتى الاربعاء المقبل. وقال مدير عام جمارك الفجيرة: ان موضوعات برنامج الدورة تعد من الموضوعات المهمة لاسيما في ظل تحرير التجارة الدولية مما يتطلب من جميع العاملين في المنافذ الجمركية دقة عالية وحرصا وقوة ملاحظة شديدين في عمليات تصنيف البضائع وتقييمها بشكل امثل وذلك لتفادي دخول الممنوعات ومنها المخدرات التي تتمثل خطورتها في تهديد الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي وفي التأثير على القيم والمباديء في المجتمعات. واشاد الحفيتي إلى انه وضعت ضمن الاسس والقواعد التي اقرتها اتفاقية الاتحاد الجمركي الخليجي كافة الامور الخاصة بمعالجة البضائع الممنوعة مع قائمة بالسلع الممنوع استيرادها والمتفق عليها بالاجماع ومنها المخدرات بكافة اشكالها ومسمياتها وكذلك السلع التي تنال من العقيدة الاسلامية والاداب العامة، والبضائع ذات المنشأ الاسرائيلي أو التي تحمل شعارات واعلام اسرائيل، وايضا الآلات والاجهزة المخصصة لالعاب القمار، والسلع الملوثة بالاشعاع أو الغبار النووي. ووجه الحفيتي الشكر إلى رئيس دائرة الجمارك بأبوظبي على التعاون الكبير لتنظيم هذه الدورة بالفجيرة. وعقب الجلسة الافتتاحية عقدت ثلاث جلسات حاضر فيها خبراء في الشئون الجمركية من دائرة جمارك ابوظبي حول الموضوعات المدرجة ببرنامج اليوم الاول للدورة. وألقى محمود الرواشدة خبير شئون التعريفة الجمركية بجمارك ابوظبي محاضرة حول التعريف بمفهوم واهمية القيمة والتقييم الجمركي، كما قدم موسى رشيد مصلح خبير شئون التعريفة الجمركية والنظام المنسق بأبوظبي محاضرة بعنوان «مدخل إلى النظام المنسق لوصف وترميز السلع». واستعرض الخبير نزيه الشرايدة في محاضرة حول المخدرات كافة التعريفات المتعلقة بها موضحا انواعها واماكن زراعتها. وتواصل الدورة اعمالها اليوم بمحاضرات يقدمها نفس الخبراء حول الاتفاقية الدولية للنظام المنسق، وطرق واساليب التهريب، والقيمة والتقييم في اتفاقية منظمة التجارة العالمية.