الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 أكد وزير النفط والغاز العماني الدكتور محمد بن حمد الرمحي أمس ان اسعار النفط الحالية لا تدعو الى القلق مشيرا الى ان الهبوط في الاسعار يعود في المقام الاول الى الحرب الدائرة الان على في الاراضي العراقية. وقال الرمحي ان الايام المقبلة سوف تشهد هبوطاً في اسعار النفط قد تصل الى 20 دولارا للبرميل مشيرا الى ان ذلك يعود كذلك الى مشكلة العرض والطلب. واضاف ان الاسعار سوف ترتفع بعد الحرب الى اسعار مقبولة ترضي كل الدول المنتجة والمستهلكة معا. وتوقع وزير النفط العماني ان تظل الاسعار ما بين 22 الى 25 دولارا خلال الاسابيع الثلاثة المقبلة موضحا في الوقت نفسه ان الاسعار لن تصل الى 15 دولارا مهما امتدت الحرب في العراق. واوضح الرمحي لكونا ان امدادات بلاده من النفط والغاز لن تتأثر بالحرب في المنطقة وان سلطنة عمان لديها العديد من الخيارات في هذا الجانب. واشار الى ان هناك تنسيقاً وتعاوناً بين بلاده ومنظمة الدول المصدرة للنفط «أوبك» حول اسعار النفط في السوق العالمية. واكد انه اذا استمرت الاسعار الحالية في الانخفاض فان الدول المنتجة ستتخذ الخطوات الضرورية لاستقرار السوق مشيرا الى ان سعر 24 دولارا للبراميل يعد سعراً مناسباً لجميع سواء كانوا كانوا منتجين او مستهلكين. وتنتج سلطنة عمان 800 ألف برميل يوميا وهي ليست عضوة في منظمة اوبك. ـ كونا