الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 قالت مصادر بالامم المتحدة وصناعة النفط أمس الأول ان خط انابيب النفط العراقي لايزال يضخ الخام لتركيا فيما يدور قتال عنيف حول حقول النفط في الشمال والجنوب. وقال مسئولون من الامم المتحدة ان ضخ النفط من الحقول الشمالية الى ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط استمر حتى امس الأول. وتابعوا ان من حق شركات النفط تحميل الخام على ناقلات من هناك. وقال ايان ستيل المتحدث باسم برنامج النفط مقابل الغذاء في الامم المتحدة «طالما هناك مشترون ونفط في الانابيب يمكن مواصلة تسليمه». غير انه لا توجد ناقلات في جيهان لعدم وضوح مدى قانونية شراء النفط العراقي بعد ان سحب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان في الاسبوع الماضي موظفي المنظمة الذين يراقبون تنفيذ البرنامج. ويسمح البرنامج للعراق بتصدير النفط عن طريق مرفأين فقط هما ميناء البكر في العراق وميناء جيهان ويراقب المفتشون تحميل النفط على السفن في المرفأين. وقال مسئولو الامم المتحدة ان سحب الموظفين الدوليين من العراق وتعليق برنامج النفط مقابل الغذاء داخل العراق اوقف الصادرات من ميناء البكر لكنه يتيح استمرار الصادرات من ميناء جيهان حيث لا يزال موظفو الامم المتحدة يقومون بعملهم. وقال تجار نفط ان مؤسسة تسويق النفط العراقية «سومو» ترددت في تحديد جدول زمني للشحنات لاعتقادها بانه جرى تعليق البرنامج برمته. ـ رويترز