الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 أعلن كل من شارب الشرق الأوسط ومجموعة شركات الصايغ الوطنية أمس عن توقيع اتفاق تقوم بموجبه مجموعة الصايغ لتوزيع منتجات شارب من شاشات العرض البلوري السائل، «ج» في أسواق الإمارات والشرق الأوسط. ويصل عدد الدول التي ستقوم مجموعة الصايغ بتوزيع منتجات شارب بها إلى 79 دولة حول العالم.وقال عبدالجبار الصايغ رئيس المجموعة ان شارب تعد الشركة العالمية السادسة التي توقع اتفاقاً مع شركته لتوزيع منتجاتها في أسواق الإمارات والشرق الأوسط مشيرا إلى أن هذه الشركات الست كلها في قطاع الالكترونيات وتقنية المعلومات وفي مقدمتها ال جي، وسامسونج وغيرهما. وقدر الصايغ بحكم كونهم أحد اللاعبين الأساسيين في سوق الالكترونيات ان ما تم تصديره من دبي وجبل علي إلى دول المنطقة خلال العام الماضي يبلغ نحو 1214 مليار درهم تشكل فيه صادرات دبي من الالكترونيات وحدها. بينما قدر حجم السوق المحلي مع الصادرات سواء من سوق دبي أو الصادرات المباشرة من الشركات العالمية في جبل علي بنحو 16 مليار درهم. وكشف عبدالجبار الصايغ عن أن شركته بصدد افتتاح فرع جديد لها في العاصمة العمانية مسقط في القريب العاجل. وأكد ان سوق الالكترونيات بدأ يشهد بعض النمو بعد أعوام من التراجع متوقعاً نسبة نمو تقدر بنحو 20% هذا العام. وقال ان الايام الأولى للعدوان الحالي على العراق شهدت بعض الهدوء ولكن السوق عاد مرة أخرى للنشاط. وأشار إلى ان دبي تتميز بأنها سوق لاعادة التصدير ولهذا فإن تأثرها أقل بكثير. وذكر ان أسعار المنتجات الجديدة من شاشات شارب تتراوح بين 1200 ـ 3900 درهم. وتمتلك شركات الصايغ مجموعة من الوكالات الحصرية في دولة الإمارات لمنتجات من اليابان والولايات المتحدة الاميركية وكوريا الجنوبية. ومن أهم المنتجات الالكترونية التي تمثلها المجموعة نجد إل جي، أولمبس، أيوا ودايو. ولعله جدير بالذكر ان من العوامل الأخرى التي ساعدت على نجاحات المجموعة هو ذلك النظام المركزي في تخزين المنتجات مما يوفر السهولة في التوزيع ويحافظ على وفرة المنتجات في كل الأوقات. لقد توسعت مجموعة الصايغ لتشمل في خدماتها ونجاحاتها مجموعة من الدول الأخرى حيث نجدها في قطر والمغرب وبعض الدول الافريقية من خلال موزعيها المعتمدين في تلك الدول تشتمل قائمة العملاء لدى مجموعة الصايغ على أسماء معروفة من تجار الاجهزة الالكترونية والاسواق الحرة في المطارات والمتاجر متعددة الأقسام والمراكز التجارية والهايبر ماركت والعديد من تجار المفرق. ومن خلال شراكتها مع شركة شارب الشرق الأوسط تقوم مجموعة الصايغ بتوزيع الاجهزة الرقمية من شاشات العرض البلوري السائل (LCD) المستخدمة في أغراض الكمبيوتر والاجهزة الطبية وغيرها وذلك في دولة الإمارات وتسع وسبعين دولة أخرى في المنطقة. وقد علق عبدالجبار الصايغ، رئيس المجموعة، على هذا التوسع بقوله انها تضع المجموعة في مقدمة الشركات التي توفر أجهزة عرض رقمية. وأضاف عبدالجبار ان قوة وتميز منتجات شارب بالاضافة إلى الدراية والخبرة التي تتمتع بها شركتنا سيكون لها تأثير ملحوظ في هذه الصناعة. بدأت شارب الشرق الأوسط نشاطها في المنطقة الحرة في ابريل سنة 1998. وشارب الشرق الأوسط مملوكة بالكامل لشركة شارب اليابان، وتم انشاؤها لتكون في موقع استراتيجي لتولي كافة الأعمال والنشاطات المتعلقة بالمنطقة بما في ذلك المبيعات والخدمات والتوزيع. تقدم شارب الشرق الأوسط خدماتها لتسع وسبعين دولة من خلال 54 وكيلاً أو موزعاً معتمداً لديها. تتمتع شارب بشهرة خاصة ومتميزة حول العالم ولأكثر من ثلاثة عقود في مجال أجهزة العرض البلوري السائل الرقمية (LCD). بدأت شارب أبحاثها في هذا المجال منذ سنة 1969 وفي العام 1973 حققت النجاح في إنتاج هذه الأجهزة على المستوى التجاري. ومنذ أن بدأت شارب انتاج أجهزة العرض البلورية السائلة على المستوى التجاري بإنتاج الحاسبات سنة 1973 أصبحت شارب الرائدة في إنتاج هذه الأجهزة بمختلف تطبيقاتها مما ساعد على تطوير وتحسين أسلوب حياة الافراد كما ساهمت في رفع كفاءة الأعمال. تشتمل هذه الأجهزة على الأجندة الرقمية (1989)، التلفزيون ذو الشاشة البلورية المسطحة (1987)، كاميرات الفيديو والكمبيوتر ذات الشاشة البلورية المسطحة. وتتوقع شارب ان يتوقف انتاج أي أنواع أخرى من الشاشات التقليدية بحلول عام 2005، وأن تكون الشاشات من نوع البلور السائل «LCD» هي السائدة.