الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 أكدت مصادر مغربية رسمية امس ان تأثير الازمة العراقية والحرب على الاقتصاد المغربى لا يتجاوز حجم 1.5 مليار دولار. وأشارت المصادر لمراسل وكالة انباء الامارات فى الرباط بأن قطاع السياحة قد يتعرض بتأثير الحرب ضمن هذا الحجم من الخسائر خاصة وأنه فى المرتبة الثالثة من حيث العائدات بالعملة الصعبة على الاقتصاد المغربى بعد قطاع تحويلات المغاربة العاملين بالخارج والتى بلغت العام الماضى أكثر من 2 مليار دولار. ويشكل قطاع الصادرات والخصخصة والاستثمارات الخارجية المرتبة الاولى. وذكرت المصادر أن مديونية المغرب الخارجية حتى نهاية العام الماضى بلغت 14 مليار دولار بعد أن كانت قرابة 16.3 دولارا عام 2001 وتراجعت نسبة المديونية الخارجية بالنسبة للناتج الداخلى الخام من 42.6% سنة 2001 الى 34.7% من الناتج الداخلى الخام سنة 2002 بانخفاض يقدر بحوالى 8 نقاط من الناتج الداخلى الخام. وبالمقابل تراجع حجم المديونية العمومية الخارجية بالنسبة للمداخيل الجارية لميدان الاداءات من 95% سنة 2001 الى 86% سنة 20020 وتتوزع المديونية العمومية الخارجية سنة 2002 الى 36% لنادى باريس 41% للمؤسسات المالية الدولية و18% للبنوك التجارية و4% بالنسبة للدول العربية. وام