الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 اعلنت ماليزيا أمس عن اول خسائرها الاقتصادية من جراء الحرب ضد العراق فقالت انها فقدت صفقة لتصدير سيارات لبغداد قيمتها 40 مليون دولار واضطرت لوقف جميع شحنات البضائع الصب الى الشرق الاوسط. وقالت رافدة عزيز وزيرة التجارة الخارجية والصناعة الماليزية في مؤتمر صحفي «بدأنا نرى تأثير الحرب على صناعتنا». وقالت الوزيرة ان شحنات من زيت النخيل كانت مرسلة الى العراق بموجب برنامج الامم المتحدة تم وقفها في امارة ابوظبي بينما خسرت شركة بروتون الوطنية لصناعة السيارات صفقة قيمتها 150 مليون رينجيت «40 مليون دولار» لتوريد خمسة الاف سيارة للعراق في الفترة بين يوليو واغسطس. وقالت «التبعات خطيرة بالنسبة لبروتون». مضيفة ان صفقات بيع ستة الاف سيارة اخرى لاسواق مثل الكويت وقطر وايران والامارات تبدو الآن محل شك. وذكرت رافدة عقب اجتماع مع ممثلي الصناعة ان شركة الشحن الدولي الماليزية اوقفت شحنات للشرق الاوسط. وقالت «اضيرت شحنات للشرق الاوسط مثل زيت النخيل بسبب الحرب». وقالت «تعطلت شحنات مباعة للعراق وفقا لبرنامج النفط مقابل الغذاء واحتجزت بعض الشحنات في ابوظبي». وبلغ حجم تجارة ماليزيا مع العراق وايران الكويت في العام الماضي 2.5 مليار رينجيت. وبلغت قيمة صادرات ماليزيا للدول الثلاث 1.4 مليار رينجيت في العام الماضي او 0.5% فقط من الاجمالي. وتابعت ان الفنادق في ماليزيا اعلنت تراجع عدد السائحين والزائرين في رحلات عمل من الشرق الاوسط واوروبا واميركا الشمالية عقب نشوب الحرب. ـ رويترز