الخميس 24 محرم 1424 هـ الموافق 27 مارس 2003 اعلن المدير العام لمنظمة العمل العربية ان الحرب على العراق قد تسهم فى ارتفاع عدد المتعطلين عن العمل فى البلدان العربية الى 42 مليون عامل بنسبة تصل الى 38 بالمئة، من اجمالى حجم قوة العمل العربية التى تقدر بـ 111 مليون عامل بسبب توقف كافة الانشطة الانتاجية فى الاقطار العربية. واكد ابراهيم قويدر الذى التقى مؤخرا المدير العام لمنظمة العمل الدولية خوان سومافيا على هامش انعقاد الدورة 286 لمجلس ادارة مكتب العمل الدولى ان الآثار السلبية للحرب على العراق سوف تشمل تراجع الاستثمارات المحلية وتوقف الاستثمارات الاجنبية الموجهة الى الاقطار العربية وبالتالى تراجع معدلات التنمية وانكماش حجم فرص العمل الجديدة المتولدة عنها. وعن نتائج الاجتماع اوضح المدير العام للمنظمة فى تصريحات أمس انه تناول خلال اجتماعه مع سومافيا القرارات الصادرة عن مؤتمر العمل العربى فى دورته الـ 30 الذى اختتم اعماله مؤخرا فى تونس وفى مقدمتها انشاء الصندوق الخاص بدعم عمال فلسطين لمواجهة الآثار السلبية الناجمة عن الحصار الخانق والاعتداءات الوحشية التى تمارسها ضدهم سلطات الاحتلال الاسرائيلى التى تسببت فى رفع نسبة البطالة بالاراضى المحتلة الى ما يزيد على70 بالمئة. وشدد قويدر على اهمية انعقاد جلسة خاصة خلال فعاليات مؤتمر العمل الدولى الذى سيعقد بجنيف خلال شهر المقبل لمناقشة تدهور اوضاع العمال العرب فى الاراضى الفلسطينية وباقى الاراضى العربية المحتلة الاخرى والتمييز الذى تمارسه ضدهم سلطات الاحتلال وكذلك شروط وظروف العمل التى تتعارض مع المبادئ والحقوق الاساسية فى العمل. واكد ان الممارسات العدوانية التى تمارسها سلطات الاحتلال الاسرائيلى ضد عمال فلسطين واستمرار حملات المطاردة والاعتقال وفرض الحصار الاقتصادى الشامل على ارض فلسطين تسبب بتوقف معظم المؤسسات الانتاجية والتجارية والخدمية عن العمل وتفاقم مشكلة البطالة بحيث اصبحت 70 بالمئة من قوة العمل الفلسطينية بلا عمل وعاجزة عن اعالة اسرهم مما يعرضهم لخطر المجاعة والموت. وام
