الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 استقر الجنيه مقابل الدولار امس بالرغم من قلة حجم الدولارات المباعة بالسعر الرسمي فيما يتوقع التجار ان تؤدي قيود جديدة على التعامل في النقد الاجنبي للمساعدة على القضاء على السوق السوداء للدولار. وبلغ أحدث متوسط لاسعار صرف العملة المصرية 5.73 جنيهات أمام الدولار في البنوك ومكاتب الصرافة مقارنة مع المتوسط المرجح في نهاية تعاملات امس الذي بلغ 5.72 جنيهات للدولار. وقال مصرفيون ان متوسط سعر الفائدة على اموال ليلة بالجنية ارتفع الى 15% من 3/4 13% يوم الاثنين اذ سحب مزاد لاذون الخزانة الجنيهات من السوق. قال مصدر بالسوق ان سعر الجنيه في السوق السوداء لايزال حول 6.30 جنيهات للدولار وقال اخر ان السعر يتراوح بين 6.05 و6.20 جنيهات للدولار. وقال متعامل ان الاجراءات الحكومة «سيساعد على دعم الجنيه. أعتقد ان الامر يحتاج شهرا أو اثنين حتى تظهر النتيجة في السوق». وقال اخر ان أسعار الصرف ستتأثر في غضون ما بين أسبوعين وشهر. وقال اخر ان من المستبعد ان تدعم الخطوة السعر الرسمي بشكل كبير لان حرب العراق ستضر بدخل السياحة وهو مصدر رئيسي للعملات الاجنبية. وفيما يتعلق بسوق الاقتراض بين البنوك قالت معظم البنوك انها ليست بحاجة للاقتراض اذ تتوافر لديها احتياجاتها من الاحتياطيات لفترة أسبوعين انتهت يوم الاثنين. وتراوحت الفائدة على اموال ليلة واحدة بين 14 و15% مقارنة مع 1/2 13 و16% أمس الاول. وتراوحت اسعار الفائدة على ودائع اسبوع بين 1/4 14 و18% مقابل 1/2 13 و 16% أمس الاول. وبلغ سعر الفائدة على الودائع بين بنوك القاهرة لمدة ليلة واحدة «كايبور» 13.8136% من 13.6955% امس الاول. وبلغ سعر كايبور لمدة اسبوع 13.7795 مقارنة مع 13.6409% أمس. وتقوم رويترز بتجميع اسعار الفائدة على الودائع بين بنوك القاهرة مستخدمة متوسط اسعار الفائدة التي يعرضها 30 مصرفا. رويترز