الاربعاء 23 محرم 1424 هـ الموافق 26 مارس 2003 حققت موانئ دبي و إدارة موانئ دبي العالمية تقدماً فريداً في حجم مناولة الحاويات حيث وصل إلى 27. 5 ملايين حاوية نمطية في عام 2002 ، مما يشير إلى النمو الكبير الذي حققته الموانئ في مجال حجم التجارة العالمي والقدرة على مناولة الحاويات. وهذا المجموع لا يشير فقط إلى الحاويات التي تم مناولتها عن طريقة موانئ دبي فقط بل إلى الحاويات التي تم مناولتها عن طريق إدارة موانئ دبي العالمية وهي الإدارة التي تدير محطات الحاويات في بعض موانئ العالم. فبالنسبة للموانئ العالمية، قامت إدارة الموانئ العالمية في سلطة موانئ دبي بمناولة 761. 898 حاوية نمطية في محطة الحاويات الجنوبية في ميناء جدة الإسلامي، أما ميناء جيبوتي فقد تم مناولة 954. 177 حاوية نمطية بينما تمكنت موانئ دبي من مناولة 264. 194. 4 ملايين حاوية نمطية بإدارة سلطة موانئ دبي في مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة. وقال جمال ماجد بن ثنية، مدير عام سلطة موانئ دبي: تمكن إدارة الموانئ العالمية العملاء من خوض تجربة جديدة عبر توفير مواقع وموانئ بديلة يمكنهم من خلالها تلقي نفس مستوى الخدمات الذي توفره سلطة موانئ دبي للبواخر التي ترسو فيه. وبناء على النجاح الذي حققته إدارة الموانئ العالمية، تسعى الإدارة حاليا إلى تقييم فرص إدارة موانئ أخرى سواء في منطقة الشرق الأوسط أو خارجها حيث أن العديد من الموانئ الحكومية تأخذ بعين الاعتبار أهمية خصخصة عمليات إدارة موانئها لتحقيق أفضل الخدمات ولضمان نجاحها. وتعمل إدارة موانئ دبي العالمية إلى تطوير الموانئ التي تقوم بإدارتها في مختلف المجالات، ففي عام 2002 قامت الإدارة بإضافة رافعتين من نوع Super Post Panamax كما ستقوم بإضافة رافعتين إضافيتين من نفس النوع قريباً وثلاث رافعات أخرى من نوع .Rubber Tyred Gantry و كانت إدارة ميناء جدة الإسلامي من أولى المشاريع التي قامت إدارة الموانئ العالمية بإدارة عمليات محطة الحاويات الجنوبية بالتعاون مع شريك محلي حيث أن مدة العقد والتي تصل إلى20 عاماً بدأت منذ عام 1999 وتشمل العديد من الخطط الاستثمارية. ومنذ تسلمها لإدارة عمليات ميناء جدة استطاعت إدارة الموانئ العالمية من تطوير مستوى إنتاجية الميناء لتصل إلى 100%. أما بالنسبة لميناء جيبوتي، فقد بدأت إدارة الموانئ العالمية في سلطة موانئ دبي من إدارة عمليات الميناء في يونيو من عام 2000، ففي العام الأول زادت إنتاجية الميناء الضعف وذلك باستخدام المعدات والأيدي العاملة المتوفرة أصلاً في الميناء وقد زاد في نفس العام حجم مناولة الحاويات ليصل على 16%. وفي عام 2002، ارتفع عدد الحاويات إلى 21% في ميناء جيبوتي نظراً للإقبال الكبير على الميناء من قبل الخطوط الملاحية الرئيسية. ولتحقيق أعلى مستوى من النمو والخدمات تم إضافة معدات خاصة لساحة مناولة الحاويات بميناء جيبوتي بالإضافة إلى إقامة حفريات على الميناء بموازاة محطة الحاويات. وكخطوة فريدة تقوم بها إدارة الموانئ العالمية لتوفير خدمات لوجيستية كاملة لحكومة جيبوتي، قامت الإدارة بإدارة مطار جيبوتي الدولي منذ يونيو 2002، كما تسعى الإدارة إلى تحسين أداء المطار من خلال تأسيس خدمات جوية بحرية لجيبوتي بالإضافة تعمل موانئ دبي بالتعاون مع شركة إينوك للبترول و عدد من الشركات والمستثمرين المحليين على تطوير مرسى لاستيعاب ناقلات البترول في مدينة دوراليه التي تبعد 10 كم عن العاصمة جيبوتي. و أظهرت إدارة الموانئ العالمية نشاطاً بالغاً في الهند حيث تم توقيع عقد مع ميناء فيساك الذي يقع على الساحل الشرقي وذلك في عام 2002 تقوم الإدارة بموجبه تزويد الميناء بالمعدات وإدارة عملياته.