الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 قال مصرفيون ان الجنيه المصري استقر الى حد كبير مقابل الدولار امس دون ان يتأثر بقدر يذكر بالحرب ضد العراق حتى الان بينما انخفضت اسعار الفائدة على اموال ليلة بين البنوك انخفاضا بسيطا. وقال مصرفي «الجنيه مستقر مقابل الدولار. ليس هناك تأثير كبير بسبب الحرب بعد». وبلغ أحدث متوسط لاسعار صرف العملة المصرية 5.70 جنيهات أمام الدولار في البنوك وفي مكاتب الصرافة بلغ 5.73 جنيهات مقارنة مع المتوسط المرجح في نهاية تعاملات امس الاول الذي بلغ 5.72 جنيهات للدولار. وقال مصدر بالسوق ان سعر الجنيه في السوق السوداء يتأرجح بين 6.20 و6.40 جنيهات مقارنة مع ما بين 15ر6 و 6.30 جنيهات للدولار أمس الاول. وقال مصدر ان المتعاملين يراقبون عن كثب التطورات في الحرب ضد العراق الا ان الصعود المتوقع للدولار لم يتحقق حتى الان. ومن المتوقع ان يتراجع دخل مصر من النقد الاجنبي من السياحة وقناة السويس والاستثمار الاجنبي حتى ما بعد الحرب الا ان مصر تسعى للحصول على معونة اضافية من البنك الدولي والبنك الافريقي للتنمية وجهات مانحة أخرى لتعويض خسائرها. وقالت جهات مانحة يوم الخميس ان من المتوقع ان تقدم الولايات المتحدة 2.3 مليار دولار لمصر على هيئة قروض وضمانات قروض لمساعدتها على تحمل تبعات الحرب. وانخفض الدولار في الاسواق العالمية امس اذ تراجع اكثر من واحد بالمئة مقابل اليورو والفرنك السويسري متخليا عن بعض مكاسبه في الاسبوع الماضي فيما انتاب المستثمرين قلق أكبر بشأن امد الحرب اثر سقوط ضحايا في مطلع الاسبوع وتعرض القوات الاميركية لنكسات. وتراجع متوسط سعر الفائدة على الودائع بالجنيه بين البنوك الى 4.3 13% من 14% امس الاول. وتراوحت الفائدة على اموال ليلة واحدة بين 2.1 13 و16% مقارنة مع 12 و16% أمس الاول. وتراوحت أسعار الفائدة على ودائع اسبوع بين 1/2 13 و 16% مقارنة مع 1/2 12 و 15% امس الاول. وبلغ سعر الفائدة على الوادئع بين بنوك القاهرة لمدة ليلة واحدة «كايبور» 1.6955% مقابل 13.6273% امس الاول. واستقر سعر كايبور لمدة اسبوع عند 13.6409%. وتقوم رويترز بتجميع اسعار الفائدة على الودائع بين بنوك القاهرة مستخدمة متوسط اسعار الفائدة التي يعرضها 30 مصرفا. رويترز