الثلاثاء 22 محرم 1424 هـ الموافق 25 مارس 2003 أجمع المحللون امس على أن الاوقات الحالية تعتبر خطيرة بالنسبة للاسواق العالمية. فبعد التصاعد الذي شهدته أسعار الاسهم الاسبوع الماضي، اعتمادا على توقعات بحرب قصيرة وحاسمة للاطاحة بصدام حسين، أدت سلسلة من الاحباطات لقوات التحالف في الخليج خلال عطلة نهاية الاسبوع، إلى موجة انخفاض في الاسعار في بداية جلسات التعامل في البورصات في جميع أنحاء أوروبا صباح امس، مما فرض ضغوطا جديدة على الدولار نجم عنها انتعاش في أسعار البترول. ومع ظهور قلق جديد بشأن طول أمد الاعمال العسكرية بناء على ما ورد من أنباء غير مشجعة من جبهة القتال، دخل الدولار الاميركي أسبوع التعامل الجديد منخفضا إلى 1.0634 مقابل اليورو، وذلك مقارنة بالسعر الذي سجله في وقت متأخر يوم الجمعة الماضي وهو 1.052. وبعد التأرجح الذي شهدته الاسبوع الماضي مع بدء الحرب، فقدت البورصات الاوروبية أرضيتها ثانية امس وذلك في أعقاب التقارير التي ذكرت أن قوات التحالف التي تتقدم باتجاه بغداد تواجه مقاومة غير متوقعة. فقد انخفض المؤشر الاسترشادي الاوروبي دي.جي ستوكس -50 في بداية التعاملات امس بنسبة 2،57 بالمائة، وذلك بعد أن كان قد ارتفع بنسبة تزيد على 4% يوم الجمعة الماضي. كما ارتفعت أسعار البترول في التعاملات الاولى امس، حيث زاد سعر خام برنت القياسي بنسبة تزيد على 3% ليتجاوز بقليل هامش الخمسة والعشرين دولارا للبرميل. د.ب.ا