الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 عاود القطاع المصرفي الكويتي امس الى تقديم خدماته الاعتيادية بعد اجازة نهاية الاسبوع متجاوزا كافة الاثار المتوقعة على تطورات العمليات العسكرية الدائرة حاليا في العراق. وكانت البنوك قد عاوت نشاطها جزئيا امس الاول من خلال عمل بيت التمويل الكويتي «الذي تختلف عطلته الاسبوعية عن بقية البنوك التجارية» الى جانب عمل الفروع الواقعة في مجمع الوزارات في الوقت الذي استمرت فيه فروع المطار بالعمل دونما انقطاع. وقال رئيس مجلس ادارة اتحاد المصارف الكويتي ناصر مساعد الساير لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان القطاع المصرفي الكويتي عاود تقديم خدماته المصرفية الى العملاء بعد اجازة نهاية الاسبوع دونما اي تأثر بالتطورات العسكرية في المنطقة. واكد الساير ان جميع البنوك الكويتية اثبتت كفاءتها وجاهزيتها للتعامل مع اي حالات طارئة خلال الايام القليلة الماضية مشيرا الى ان جميع فروع هذه البنوك تعمل الان بشكل طبيعي وان كافة موظفيها سيستمرون في اداء اعمالهم كالمعتاد دون اي تغيير. واوضح الساير ان حركة العمل في البنوك لم تشهد حتى الان اي تاثر بالحرب الدائرة وان عمليات السحب والايداع استمرت بشكل عادي. واشار الساير الى خطط الطواريء التى اعدتها البنوك المحلية بالتنسيق مع بنك الكويت المركزي لضمان استمرار تقديم الخدمات المصرفية للجمهور وفق اية تطورات لسيناريوهات الحرب الحالية. اما مدير عام مجموعة الخدمات المصرفية للعملاء في بنك برقان اياد السري فقد قال لكونا ان عودة البنوك الى عملها بصورة طبيعية هو انعكاس لاستقرار الاوضاع في الكويت وارتفاع درجة اطمئنان المواطنين والمقيمين. كونا