الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 أكدت مصادر حكومية أردنية أن النفط العراقى لا يزال يتدفق الى الاردن من خلال الصهاريج وأنه يبدو أن الجانب العراقى قد استطاع استعادة زمام المبادرة فى تحميل الصهاريج بالنفط بعدما كاد يتوقف. وقالت المصادر فى تصريحات لصحيفة «العرب اليوم» الأردنية امس انه تم أمس الاول دخول اثنين من الصهاريج وصهريج واحد يوم الجمعة فى حين دخل الاردن 19 صهريجا محملة بالنفط العراقى الخميس الماضي. وأوضحت انه رغم وجود المخاطر الكبيرة جراء ذلك العدوان الذى يشن على مختلف المدن والاطراف العراقية وعلى كافة المحاورالا ان منافذ الحدود العراقية الاردنية تشهد حركة بطيئة بين الجانبين مشيرة الى ان هناك العديد من صهاريج النفط الفارغة غادرت الاراضى الاردنية الى العراق ليتم تعبئتها بالنفط العراقي. من جهة أخرى اتفقت وزارة الطاقة مع اصحاب شركات نقل النفط على نقل 10 الاف طن من النفط الخام يوميا من موقع التحميل فى العقبة الى مصفاة البترول فى الزرقاء ولمدة شهرين حيث سيتم نقلها بواسطة 400 صهريج. من جانبه قال نقيب اصحاب الشاحنات محمود الزعبى ان الاتفاقية وقعت بين وزارة الطاقة واصحاب الشركات المرخصة من وزارة النقل والبالغ عددها 47 شركة لنقل النفط. ويعتمد الاردن كليا على العراق فى احتياجاته النفطية البالغة نحو خمسة ونصف مليون طن سنويا نصفها يقدم منحة والنصف الآخر بأسعار تفضيلية. أ.ش.أ