الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 اكدت مجموعة من كبريات الشركات العالمية والاقليمية في قطاع تقنية المعلومات ان سوق الشرق الاوسط يعد اكثر اسواق العالم نموا على الرغم من الاوضاع المتوترة التي يشهدها، واكدت هذه الشركات ان النتائج المالية لاعمال الشركات في المنطقة تعد الافضل خلال عام 2002. وقالت شركة الخليج للحاسبات الآلية «جي بي ام» في مؤتمر صحفي عقدته بدبي امس لاعلان نتائجها المالية ان كبريات الشركات العالمية التي تتولى توزيع منتجاتها بالمنطقة وخاصة آي بي ام وسيسكو قد اعربت عن تقديرها للنتائج التي حققتها الشركة في المنطقة. واعلنت الخليج للحاسبات الآلية امس ان حجم اعمالها في منطقة الخليج بلغ 130 مليون دولار اميركي بمعدل نمو 11% بالمقارنة مع عام 2001، واكدت الشركة ان سوق الامارات يعد اقل اسواق المنطقة تأثرا بالحرب الجارية في العراق بينما تعد الكويت يليها قطر والبحرين اكثر اسواق المنطقة تأثراً. وقال سيزار كوردون الرئيس التنفيذي للشركة ان الاعمال تكاد تكون متوقفة حاليا في الكويت بينما تأثرت بشكل كبير في كل من قطر والبحرين. وبشكل عام فان جميع الشركات لا تقدم على استثمار طويل الامد وتؤجل ذلك إلى بعد توقف الاعمال العسكرية، واضاف ان الامارات وعمان اقل اسواق المنطقة تأثرا بما يجري معربا عن امله في ان تتوقف الاعمال العسكرية، وان تستعيد السوق عافيتها. اما صبحي شبيب مدير الشركة فقال ان امال الشركة تتوزع على 5 دول اساسية بالمنطقة هي الامارات بنسبة 35%، والكويت 31% ثم قطر والبحرين وعمان وجميعها بنسبة 34%. واضاف: في ظل الظروف التجارية الصعبة في صناعة تقنية المعلومات على المستوى العالمي فإن الاستثمار في تقنية المعلومات في منطقة الشرق الأوسط حافظ على النمو القوى وفقا لما قالته آي دي سي IDC، فقد أعلنت شركة الخليج للحسابات الآلية أن عام 2002 كان عاما ممتازا، حيث شهدت أعمالها نموا بنسبة 11% مقارنة بعام 2001 حيث بلغ مجموع الإيرادات حوالي 130 مليون دولار. وقد أعربت كل من شركة IBM وسيسكو بشكل مستقل عن تقديرهما لهذا الإنجاز الهام، بالإضافة إلى ذلك قدمت الشركتان إلى شركة الخليج للحسابات الآلية جوائز منفصلة لاعتبارها أفضل شريك للأعمال في منطقة الشرق الأوسط وأعربتا عن تقديرهما للمستوى المتفوق للجودة والابتكار والخدمة المقدمة خلال عام 2002. مما يجدر ذكره أن شركة IBM تباشر أعمالها في منطقة الشرق الأوسط منذ نصف قرن من الزمان وظلت شركة الخليج للحاسبات الآلية الموزع الوحيد لمنتجات وخدمات شركة IBM في دول الخليج فيما عدا المملكة العربية السعودية منذ عام 1990. وقد أوضح سيزار كوردون، الرئيس التنفيذي المسئول لشركة الخليج للحاسبات الآلية قائلا: «لقد كان عام 2002 واحدا من أكثر الأعوام المرضية في الإثنى عشر عاما التي ظلت الشركة تباشر أعمالها فيها، ولم تكن ظروف العمل بالسهلة لكننا أكدنا كيف أن سمعتنا بالتفوق والامتياز قد عادت بثمارها علينا». وأضاف قائلا: «لقد قمنا بنقل مقرنا الرئيسي التشغيلي من الشارقة إلى دبي في مطلع العام الماضي وقمنا بتعزيز كبير لمواردنا البشرية. وبحلول يناير 2003 كان لدينا 380 موظفا بزيادة أكثر من 5% مقارنة بالعام السابق». ووفقا لما قاله كوردون فإن هذه القوى العاملة العالية الماهرة والتي تنتمي إلى جنسيات متعددة تمثل 25 جنسية مختلفة كان لها الفضل الأعظم فيما حققته الشركة من نمو. وأشار قائلا: «من خلال الإخلاص والتفاني في خدمة العملاء وتقديم مختلف الخبرات والقدرات فإنهم يساهمون في خدمة كل من البيئة الحالية والتوجه المستقبلي وتطوير شركة الخليج للحاسبات الآلية وتقنية المعلومات في المنطقة». وبينما كان النمو شاملا وفي جميع القطاعات فإن شركة الخليج للحاسبات الآلية أعلنت عن تحقيق نمو قوي بشكل خاص من أجهزة الخادم (بنمو نسبته 21% من الإيرادات الإجمالية البالغ قيمتها 26 مليون دولار أميركي)، لقد كان الأداء جيدا للغاية في خادم يونيكس الذي شهد نموا بنسبة 34% من عام لآخر بينما ارتفعت مبيعات خادم انتل بنسبة قدرها 51% في عام 2002. كما شهدت أعمال التخزين للمؤسسات زيادة بلغت نسبتها 75% مقارنة بالعام السابق وبإيرادات بلغت 7 ملايين دولار. وقال كوردون: «مازالت أعمال الخادم وتوحيد التخزين هي العميل الرئيسي لتلبية متطلبات تقنية المعلومات على مستوى هذا القطاع في العالم بأسره، وسيكون العمل على النهوض بموارد العملاء من المجالات الرئيسية للاهتمام، وفيما تطرح تقنيات وتطبيقات ومنصات أحدث فإن إدارة البنية الأساسية لتقنية المعلومات ووضع أمن الأنظمة الضروري ستظل من الأمور المعقدة بشكل متزايد، إن مصدر قوتنا يتمثل في عدم وجود منافس يمكنه تقديم حل متكامل - أي الأجهزة، البرمجيات، الشبكات والخدمات مثلما يمكننا نحن ذلك». وشهدت مبيعات البرمجيات نموا إيجابيا. فقد أضافت الشركة 62 عميلا جديدا في عام 2002 وساهم هؤلاء بزيادة قدرها 14% وبمبلغ 25 مليون دولار أميركي لرقم الإيرادات الإجمالية للبرمجيات، وقد كانت أفضل المنتجات من حيث المبيعات هي نظام ويبسفير Websphere IBMتكامل الأعمال وتحسين أداء شبكة الإنترنت) بمبلغ قدره 3.6 ملايين دولار بزيادة قدرها 58% وسجل نظام تيفولي Tivoli (إدارة الأنظمة والشبكات) مبلغا قدره 2.4 مليون دولار بزيادة قدرها 49% وحقق لوتس (الرسائل الإلكترونية) مبلغ 2 مليون دولار وشهد نموا بلغت نسبته 110%. فقد أضافت الشركة 6 عملاء جدد ضمن قائمة العملاء من المؤسسات المتميزة في عام 2002 الذين يستعملون نظام «لينوكس» الجديد في منطقة الخليج العربي. كتب عبدالفتاح فايد: وأضاف كوردون قائلا انه كان سعيدا أيضا بالزيادة الإجمالية القوية في الخدمات التي ارتفعت بنسبة قدرها 5% في عام 2002.