الاثنين 21 محرم 1424 هـ الموافق 24 مارس 2003 يشارك منتجع لوميريديان شاطئ العقة بالفجيرة في معرض موسكو للسفر والسياحة الذي تبدأ فعالياته اليوم ويستمر لمدة أسبوع. ويمثل لوميريديان العقة امارة الفجيرة باعتباره المشارك الوحيد بالمعرض خلال العام الجاري حيث غادر مديره العام باتريك انطاكي أمس الى العاصمة الروسية موسكو للترويج للمنتجع وللقطاع السياحي والفندقي بالفجيرة. وقال أنطاكي قبيل مغادرته الى موسكو ان الحالة العامة للأوضاع السائدة في المنطقة حاليا ليست حائلا للترويج السياحي للامارات التي تعد بكل المقاييس بلدا آمنا يتوفر في كل أرجائه الأمن والأمان لكافة الزوار وهذا الأمر معروف في جميع أوساط السفر والسياحة بمختلف مناطق وبلدان العالم. وأشار أنطاكي إلى ان جهود مكتب السياحة بحكومة الفجيرة في الترويج للامارة واضحة كما انها أدت إلى جعل الفجيرة محطة رئيسية على خارطة السياحة العالمية من خلال التواجد في كافة الملتقيات والمعارض التي تقام على مدار شهور السنة في مختلف البلدان والدول وتشمل معظم قارات العالم. وأكد مدير منتجع لوميريديان العقة أهمية الدور الذي تلعبه شركة طيران الامارات في الترويج السياحي للدولة عبر العروض الخاصة التي تقدمها علاوة على سمعتها العالية التي اكتسبتها عبر جودة الأداء مما ساهم في اقناع العالم كله بجودة الخدمات والمرافق كما ان حصول هذه الشركة وهي الناقل الوطني على شهادات عالمية في جودة الأداء يرسخ مكانتها الرائدة بين شركات الطيران العالمية. وحول مستوى الاشغال في منتجع العقة قال أنطاكي انها تزيد على 50% في الأيام العادية وهي نسبة جيدة في ظل الأوضاع العالمية السائدة حاليا علاوة على ان أيام العطلات في نهاية الأسبوع تشهد تزايدا في نسبة الاشغال يصل في كثير من الأحيان إلى 100%. وأضاف: ان لوميريديان العقة يعتبر من أكثر فنادق ومنتجعات الساحل الشرقي تميزا كما ان لديه حوض سباحة هو الأكبر بين فنادق المنطقة إذ تبلغ مساحته 1800 متر مربع وبعمق يصل إلى مترين وهو عبارة عن بحيرة صناعية علاوة على وجود ناد للأطفال يوفر لهم الصحبة الآمنة خلال تواجدهم مع الأسر في المنتجع. وحول مزايا الساحل الشرقي سياحيا قال أنطاكي: إن أهم ميزة وتعد أيضا الأحدث في المنطقة كلها هي ما حققته امارة الفجيرة من نقلة نوعية جيدة في مجال تحسين المواقع التراثية بهدف جذب السياح الذين يهتمون كثيرا بالتعرف على حضارة المنطقة وخصوصيتها الثقافية وتاريخها القديم، وفي هذا الصدد فإن الامارة التي تمتلك عددا كبيرا من الآثار والمواقع التراثية قد خطت للأمام خطوة رائعة عندما حولت موقع مسجد البدية الأثري إلى مزار سياحي مزود بالخدمات الارشادية والمرافق وهو المشروع الذي تعاونت في تنفيذه بلدية دبي وافتتح قبل أسبوعين تقريبا. وفي حديثه عن الآفاق المستقبلية لتطوير السياحة وزيادة عناصر الجذب لزيارتها قال أنطاكي: ان استثمار طبيعة الامارة هو المدخل المهم لتحقيق طفرة في أعداد الزائرين من كل أنحاء العالم، وفي هذا الصدد فإن استثمار مناطق العيون المعدنية والينابيع الطبيعية يعد عنصرا مهما لجذب الراغبين في الاستشفاء أو الاستمتاع بالطبيعة. وأضاف: كما انه تبدو واضحة الايجابيات الكامنة في استغلال الطبيعة الجبلية للامارة في انشاء منتجعات جبلية تعد اضافة بارزة لما تمتلكه دولة الامارات من مرافق سياحية متنوعة ومن برامج تستقطب الزوار سواء للاستجمام أو للاطلاع على المعالم التراثية والحضارية أو المشاركة فيما يعرف بسياحة المؤتمرات أو السياحة الرياضية. وأكد أنطاكي في ختام حديثه ان الفجيرة تعد من المناطق الواعدة بمستقبل سياحي جيد في عصر تعد فيه صناعة السياحة واحدة من أهم مصادر الدخل الوطني خصوصا وان العصر الذي نعيشه يمتلك من وسائل الاتصال ما يحقق سرعة في الانتقال وتبادل المعارف والزيارات أيضا.