الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 قال خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان اداء القطاع السياحي بالامارة في ظل الأحداث الجارية يعد الأفضل بين الوجهات السياحية الاخرى. وأشار الى انه رغم تراجع معدلات السفر عالمياً وليس في المنطقة فقط إلا ان معدلات الاشغال بالفنادق في دبي عند معدلاتها وان هناك فنادق تصل نسب الاشغال بها 75%،موضحاً ان تحديد نسبة الاشغال يختلف من فندق الى آخر حسب فئته وموقعه. وأكد بن سليم ان التعليمات الصادرة من حكومة دبي تدعونا الى الايجابية في العمل وعدم النظر الى الخلف ونحن نحاول التعامل مع الامور بطريقة ايجابية كما اعتدنا عليه في السباق، مشيراً الى نجاح دبي في تحقيق معدلات نمو مرتفعة جعلتها الأفضل بين الوجهات السياحية الاخرى على مستوى العالم وظل بعد تأثير تداعيات أحداث الحادي عشر من سبتمبر من العام 2001 وانعكاساتها السلبية على القطاع السياحي العالمي. وأوضح مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي ان الدائرة من خلال تجاربها السابقة في التعامل مع مثل هذه الأحداث لديها استراتيجية تسويقية مرنة ينتج عنها توسيع قاعدة التعامل مع الشركات السياحية العالمية وتنويع الاسواق والتركيز على الجديد منها مما كان له الاثر الكبير في تعزيز الثقة التي توليها هذه الشركات بدبي كوجهة سياحية آمنة. وأشاد بن سليم في تصريحات صحفية بالدور الكبير الذي يلعبه القطاع في دعم خطط الدائرة الترويجية، ولفت الى ان هذه الخطط تتعلق بجوانب كثيرة منها الحملات الاعلانية والمعارض والندوات التعريفية مما ساهم في فتح اسواق جديدة واستقطاب شرائح مختلفة من السياح. وأشار كذلك الى الدور الذي تلعبه طيران الامارات في القيام بتسيير رحلات الى وجهات جديدة مما يدعم عمل الدائرة. وأوضح بن سليم ان الفترة الحالية هي فترة ترقب وانتظار لما ستسفر عنه الاحداث، ولم يستبعد حدوث تأثير على القطاع السياحي ليس في دبي فقط بل سيكون التأثير عالمياً في ظل تراجع معدلات السفر والغاء بعض شركات الطيران لرحلاتها أو تقليصها الا ان التأثير على دبي سوف يكون الاقل بالنظر لما تتمتع به من ثقة عند الشركات السياحية وعند السائح بشكل خاص في ظل المناخ والامان والاستقرار الذي تتمع به دبي ودولة الامارات