الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 اعلنت دائرة الطيران المدني بدبي ، ان مطار دبي الدولي واصل حركته الاعتيادية، وقال سمو الشيخ احمد بن سعيد آل مكتوم رئيس دائرة الطيران المدني بدبي رئيس طيران الامارات: «ان حركة مطار دبي الدولي اعتيادية وآمنة ونحن بعيدون جدا عن تطورات الاحداث». واوضح سموه قائلا: «لدينا خطط طواريء ، تلبي احتياجات شركات الطيران والمسافرين وسوف نواصل توفير الدعم الكامل وافضل الخدمات لعملائنا». واشار بيان صادر عن دائرة الطيران المدني بدبي، ان المطار يعمل على توفير كافة المعلومات لشركات الطيران على مدار الساعة بشأن سلامة المسارات الجوية، ولدى المطار 60 موقفا دائما للطائرات ، يمكن رفع هذا العدد الى 100 موقف اذا ما استدعت الضرورة ذلك. وذكرت الدائرة، ان بعض شركات طيران اعادت جدولة رحلاتها عبر مطار دبي الدولي في حين ان هناك 3 شركات طيران اوقفت رحلاتها عبر المطار بشكل مؤقت هي: شركة كوندور وكانت تسير 4 رحلات تشارتر اسبوعيا من المانيا وشركة الخطوط الجوية التونسية وكانت تسير رحلتين اسبوعيا والشركة الثالثة هي الخطوط الكورية ولديها 4 رحلات اسبوعيا. يذكر ان منظمة الطيران المدني الدولية ذكرت ، ان شركات الطيران بدأت جميعها في استخدام طرق بديلة لتجنب منطقة الخليج بسبب الحرب على العراق، وان تغيير المسارات الجوية فوق الدول تم بموافقة الجهات المعنية فيها لتوفير افضل معايير السلامة لحركة النقل الجوي. وحسب المسارات الجديدة تقوم شركات الطيران بالالتفاف حول منطقة الخليج من الشمال والجنوب لاتاحة الفرصة امام مواصلة تسيير الرحلات الجوية وحركة النقل الجوي بين الشرق والغرب، واوضح بيان المنظمة العالمية ان مدة الرحلة ازدادت بين 45 ـ 60 دقيقة مقارنة بالوقت السابق. تراجع حركة السفر على صعيد آخر سجلت حركة السفر إلى الخارج تراجعا كبيرا خلال الايام الثلاثة الماضية تراوحت نسبته بين 40 - 50% عن المعدلات الطبيعية. وقالت مصادر شركات السياحة والسفر ان هذا التراجع جاء نتيجة لما تعيشه المنطقة حاليا من اجواء حرب بالاضافة إلى عدد من الاسباب الاخرى المتمثلة في ارتفاع اسعار تذاكر السفر والتخوف من السفر جوا. وقال ناروز سركيس المدير العام لشركة بالحصا للسياحة والسفر والشحن ان النسبة الحقيقية قد تصل إلى 70%، حيث يتوقف قرار السفر على الحالات الاضطرارية فقط، مشيرا إلى ان هناك حالة من الترقب لدى المسافرين للاوضاع الحالية وان اغلب العملاء من قطاعات الاعمال وشركات الادوية والشركات المتعددة الجنسيات لا يرغبون في السفر وان هذا الامر بدأ منذ الاسبوع قبل الحرب وزاد مع بدايتها. على الصعيد ذاته فرضت شركات الطيران زيادة على اسعار التذاكر تتراوح بين 40 - 100 درهم للتذكرة الذهاب وما بين 80 - 200 درهم للتذكرة الذهاب والعودة، وذلك وفقا للوجهات، وتمثل هذه الزيادة ضريبة الوقود وتمثل نسبتها من 5 - 10% على سعر التذكرة. وقال سركيس ان الاسعار سوف تشهد زيادة اخرى مع بداية موسم السفر اول مايو المقبل تتراوح بين 10 - 20%. طيران الامارات قررت طيران الإمارات أمس الاول تسيير رحلتها المنتظمة رقم «ئي كيه 857» من دبي إلى الكويت باستخدام طائرة بوينج 777- 300، وأقلعت الرحلة من مطار دبي الدولي الساعة 3.15 من بعد الظهر، أي متقدمة على موعدها المجدول بساعة واحدة لتصل إلى مطار الكويت الدولي الساعة 3.55 من بعد الظهر (بتوقيت الكويت) أما رحلة العودة «ئي كيه 858»، فغادرت الكويت الساعة 5.10 مساءً متقدمة ساعة أيضاً عن موعدها المجدول ووصلت إلى دبي الساعة 7.40 بالتوقيت المحلي. وقال غيث الغيث، المدير التنفيذي لدائرة العمليات التجارية في طيران الإمارات: «نواصل مراقبة تطورات الأوضاع في المنطقة عن كثب وأولاً بأول، ونسير رحلاتنا حين نضمن سلامتها التامة في الأجواء وعلى الأرض»، وتسير طيران الإمارات 10 رحلات منتظمة في الأسبوع بين دبي والكويت. أما بشأن بقية خدمات طيران الإمارات إلى مختلف محطات الشبكة، فإنها تسير كالمعتاد وفق مواعيدها المجدولة. وقد أطلقت الناقلة صفحات إضافية تصدرت موقعها الشبكي (www.emirates.com) صممت خصيصاً لإعطاء معلومات حول تطورات الأوضاع أولاً بأول ونشر أية تغييرات يتم إدخالها على جدول الرحلات نتيجة للعمليات العسكرية في المنطقة. وأعرب الغيث عن تقديره لفريق طيران الإمارات في الكويت على ما بذلوه من إخلاص وتفان في عملهم خلال الأيام الماضية، وقال: «واصل موظفونا عملهم بنفس مستوى الجودة العالية وبلا توقف في ظروف بالغة الصعوبة، حيث تعين عليهم في أوقات كثيرة التعامل مع صفارات الإنذار التي كانت تطلق بين حين وآخر للتحذير من مخاطر محتملة». الخطوط القطرية قالت الخطوط القطرية ان رحلاتها المنتظمة إلى مطار الكويت تعمل بصورة طبيعية وتشهد اقبالا كبيرا من الركاب في السفر والعودة وكانت اخر الرحلات التي اقلعت من مطار الدوحة إلى مطار الكويت في الخامسة من مساء امس الاول وشهدت نسبة اشغال بلغت 100% في الذهاب والعودة. واشارت مصادر الخطوط القطرية انه في ظل توقف بعض شركات الطيران الخليجية على الذهاب إلى مطار الكويت استطاعت «القطرية» ان تسير رحلاتها وفق الجدول، وانه لم يطرأ تغيير على ذلك، واضافت ان الشركة سيرت رحلة إلى الكويت مساء امس وكانت نسب الاشغال عليها مرتفعة. واوضحت المصادر ان جميع الرحلات إلى الوجهات الاخرى طبيعية جدا والتغيير الوحيد الذي طرأ كان في تغيير المسارات الجوية فقط مما زاد معه الزمن المحدد للرحلة. على صعيد اخر أعيد تسيير رحلات شركة الطيران الألمانية- لوفتهانزا المتوجهة إلى بيروت، امس برحلة رقم LH3622/3615، والتي ستستمر على مدار يومين من تاريخه، لغاية الغد، ويذكر أن لوفتهانزا قد تدخل التعديلات المناسبة على برنامج رحلات بيروت وبقية برامج رحلات المنطقة وفقاً للمستجدات، هذا وستتابع لوفتهانزا تسيير رحلاتها المتوجهة إلى دبي، أبوظبي، الرياض، جده ومسقط في المنطقة. وستقوم لوفتهانزا بتعديل برامج تسيير رحلاتها في المنطقة وفقاً للتطورات المستجدة وهي تحتفظ بحقها في هذا التعديل، ذلك أن سلامة ركاب شركة الطيران الألمانية وطاقم الرحلة هي من أهم أولويات الشركة. يذكر أن الرحلات المتوجهة من الكويت إلى عمَان والدمام ستبقى معلقة وذلك حتى إشعار أخر. كتب مصطفى عبدالعظيم: