الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 واصل القطاع المصرفي والمالي في قطر نشاطه بشكل طبيعي ولم يشهد أي سحوبات او تحويلات غير اعتيادية كنتيجة محتملة للاوضاع التي تعيشها المنطقة بفعل الحرب التي بدأت على العراق. واكدت المصارف والبنوك العاملة في قطر أن الهدوء كان السمة الواضحة في كل تعاملات البنوك العادية وانها جاهزة لمواجهة اية تحديات او تداعيات محتملة وذلك وفق خطة الطوارئ التي وضعها المصرف المركزي والتعميمات التي اصدرها بشأن تعليمات وارشادات الأمن والسلامة ومتابعته الحثيثة لها مع ضباط الارتباط في كافة البنوك. وأكد نائب محافظ مصرف قطر المركزي الشيخ فهد بن فيصل آل ثاني أنه لم تسجل أية تحركات او نشاطات مصرفية ومالية غير اعتيادية وان جميع التعاملات كانت هادئة جدا وان البنوك في حالة عالية من الجاهزية وهي ملتزمة كل الالتزام بجميع تعليمات وارشادات المصرف المركزي الهادفة الى تعزيز اجراءات الأمن والسلامة للبنوك العاملة بالدولة في ضوء الظروف الحالية والمستقبلية. واوضح ان جميع البنوك الوطنية عملت على ترتيب خطوط ائتمان مناسبة مع البنوك الدولية في الخارج كما قام كل منها بوضع خطة تشمل عدة بدائل لتوفير السيولة اللازمة لمقابلة أية سحوبات مفاجئة وهي جاهزة ايضا من خلال التنسيق مع الأجهزة الأمنية المختلفة بالدولة مثل وزارة الداخلية والدفاع المدني وغيرهما لتعزيز الاجراءات الأمنية والوقائية اللازمة لحماية مراكزها واصولها في حالة وقوع اية احداث. واضاف أنه بناء على توجيهات مصرف قطر المركزي قامت ادارة الالكترونية في كل بنك بوضع معايير لسلامة وأمن أجهزة الحاسب الآلي ونظم المعلومات والتشغيل وأجهزة الصراف الآلي مع وضع خطة للطواريء وذلك بالاستعانة ببيوت الخبرة المتخصصة وبالتنسيق مع ادارة النظم والتطوير بالمصرف الى جانب توفير مولدات كهربائية للحالات الطارئة وانتداب موظفين من كل بنك للمتابعة كضباط اتصال مع المصرف. واشار الى انه انطلاقا من حرص المصرف على سلامة وامن الجهاز المصرفي ضرورة حفظ الاوراق النقدية والشيكات السياحية وغيرها من الادوات النقدية داخل غرف محصنة تحصينا جيدا وفي خزائن مصفحة ضد الحريق. ـ كونا