الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 كشف وزير الصناعة والتجارة الاردنية الدكتور صلاح البشير ان الاردن يبحث عن آليات دولية جديدة تضمن استئناف تجارة الترانزيت الى العراق وذلك بعد وقف العمل في برنامج النفط مقابل الغذاء. واوضح البشير ان الاردن يتابع بصورة حثيثة هذا الامر مع الامم المتحدة بعدما تعذر استمرار انسياب السلع الى الاسواق العراقية مشيرا الى ان الاليات الجديدة للتصدير تحتاج الى قرار جديد من قبل الامم المتحدة. واضاف في تصريحات صحفية ان بعض البضائع التي تم استيرادها لحساب العراق عن طريق ميناء العقبة لا تزال في المنطقة الجمركية والاخر تم اعادته الى المصانع بانتظار تطورات الموقف بهذا الخصوص. من جهته قال مدير نقابة وكلاء شركات الملاحة الكابتن محمد الدلابيح بان الحكومة الاردنية تبذل جهودها للاستمرار في عدم ادخال ميناء العقبة ضمن الموانيء المصنفة بأنها ضمن المناطق عالية المخاطر بسبب الحرب على العراق خشية ان تلجأ شركات التأمين العالمية الى رفع اقساط التأمين على البواخر المتجهة الى العقبة. وفي السياق ذاته قال مدير عام شركة النقل البري العراقية الاردنية هشام عصفور ان حركة النقل البري بين الاردن والعراق حتى مساء الخميس الماضي كانت مستمرة حيث واصلت بعض الشاحنات عملها كالمعتاد بينما توقف عدد كبير منها عن العمل بعد ذلك لارتفاع عامل المخاطرة وخاصة صهاريج النفط، مشيرا الى اذ دخل صهريج نفط واحد يحمل لوحة عراقية الى المملكة امس الاول عن طريق الحدود الاردنية العراقية. وذكر مجموعة من السائقين لـ «البيان» وهم في طريق عودتهم للعراق بان بعض زملائهم قرر التوقف عن العمل والعودة الى وطنهم العراق للوقوف الى جانب شعبهم في ظل تزايد القصف على العراق. واوضحوا بان العديد من الشاحنات والتي تحمل لوحات عراقية غادرت المملكة وهي فارغة متجهة الى العراق وحسب المصادر المطلعة فانه لم يتم الى غاية الان اتخاذ اية قرار من قبل أي من الجانبين الاردني والعراقي لايقاف نقل النفط الى الاردن حسب الاتفاقية الموقعة بين البلدين ومواصلة ايصال النفط الى المملكة.