الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 اعلن وزير الطاقة الاميركي سبنسر ابراهام ان جميع الصادرات النفطية العراقية المسموح بها قد توقفت لكن الانتاج العالمي ما زال «مستقرا وثابتا». من جهتها اكدت وكالة الاعلام حول الطاقة في الحكومة الاميركية ان غياب النفط العراقي المترافق مع خسارة الخام من حقل سوروش النفطي في ايران، ادى الى انخفاض الامدادات الاتية من الشرق الاوسط حوالى 1.8 مليون برميل في اليوم. لكن نظرا لرفع انتاج بعض الدول النفطية، لا يتجاوز تراجع العرض النفطي القادم من الشرق الاوسط 400 الف برميل يوميا، حسبما اضافت هذه الوكالة التي تتبع تطور الوضع يوميا. وقال ابراهام في بيان نشرته وزارته ان هذه الارقام «تؤكد ان الانتاج العالمي من النفط ثابت ومستقر». واكد «نعمل مع شركائنا في الوكالة الدولية للطاقة وسنواصل السهر على ظروف السوق العالمية». من جانبها جددت منظمة الدول المنتجة للنفط «أوبك» التزامها بدعم استقرار سوق النفط العالمية والعمل بسقف الانتاج المعمول به حاليا البالغ مجموعه 24.5 مليون برميل يوميا. وأوضح امين العام للأوبك الدكتور الفارو سيلفا كالديرون في تصريح صحافي وزعته وكالة انباء المنظمة مساء أمس بأن المنظمة ستواصل مراقبة الوضع في سوق النفط ولاسيما ما يتصل بمعادلة العرض والطلب في ضوء استمرار الحرب على العراق. وقال ان اوبك مستعدة لاستخدام طاقتها الانتاجية الاضافية بما فيها اتخاذ التدابير اللازمة لتصحيح أي خلل في السوق العالمية للنفط عندما تستدعي الضرورة وذلك بعد اجراء المشاورات مع الدول الأعضاء. واعرب الدكتور كالديرون عن اعتقاده بأن هناك كميات كافية من النفط الخام في الأسواق. واشار الى أن أسعار النفط تراجعت بشكل حاد منذ بدء الحملة العسكرية ضد العراق في أوائل هذا الأسبوع وهو ما يعتبر دليلا على أن السوق مشبعة بالنفط الخام. وفي هذا الاطار ذكر الدكتور كالديرون بأن أسعار سلة نفط الأوبك وصلت يوم الخميس الى 26.51 دولارا اميركيا للبرميل الواحد أي أنها تندرج ضمن معدل الأسعار التي حددتها آلية الأوبك والتي تتراوح ما بين الـ 22 و 28 دولارا للبرميل الواحد. واشار الى ان وزراء نفط الدول الاعضاء في المنظمة أكدوا في اجتماعهم الذي عقد مؤخرا في 11 مارس الجاري أنهم سيواصلون مراقبة التطورات والتأكد من استقرار السوق وبقاء الاسعار عند معدلات معقولة. ـ كونا