الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 تجاوزت قيمة الصفقات التي تم إبرامها خلال معرض دبي العالمي للقوارب مبلغ 16 مليون درهم (ما يعاد 4.35 ملايين دولار أميركي) ، حيث بيعت 26 مركبة بحرية بين قارب ويخت ضمن فعاليات المعرض الحادي عشر الذي ينظمه مركز دبي التجاري العالمي والذي أسدل الستار عليه بالأمس في نادي خور دبي للجولف واليخوت. وفي هذا الصدد صرح مبارك بن فهد المدير العام لمركز دبي التجاري العالمي قائلا: «إنه لمن دواعي سرورنا أن نرى هذا الإقبال الكبير وحجم الصفقات التي تم إبرامها على مدى أيام المعرض الأربعة رغم ما تشهده المنطقة من ظروف، لقد استطاع المعرض أن يثبت نجاحه رغم تزامن بدء الهجمات العسكرية مع أولى أيام المعرض». وأضاف بن فهد معقبا: «إن هذا الأمر حقيقة واقعة بما يبرهن على مكانة دبي كقوة تجارية لا يستهان بها ومثال حي على أنها كانت ولا تزال وستظل أرضا خصبة للأعمال والاستثمارات». وأشار بن فهد إلى أن صناعة القوارب هي من أقدم الحرف في إمارة دبي والآن أصبحت الإمارة تخطو بخطوات ثابتة لتكون مركزا لصناعة قوارب ويخوت الترفيه والدليل على ذلك ارتفاع معدل حيازة يخوت الترفيه مقارنة بعدد السكان، ولقد أدى ذلك إلى تدفق العديد من العارضين الدوليين وكذلك المشترين من دول المنطقة إلى هذا الحدث الهام. شارك في المعرض الحادي عشر 129 عارضا من بينهم ما يزيد على 67% من العارضين العالميين ويمثلون دول كل من استراليا وكندا والدانمارك ومصر وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان وهولندا والنرويج والمملكة المتحدة بالإضافة إلى الولايات المتحدة الأميركية وكذلك كبرى مصنعي القوارب واليخوت جنبا إلى جنب مع المصممين والموزعين والمصدرين والمستورين والمؤجرين. وعقب شعيب رحيمي مدير المشاريع الدولية لمعرض دبي العالمي للقوارب 2003 بقوله: «لقد ضمن المعرض في جنباته كافة مفاهيم صناعة القوارب الترفيهية بما فيها المحلية والعالمية، كما أنه كان فرصة لالتقاء منتجي يخوت الترفيه بموردي الخدمة على صعيد واحد». وصرح «إروين بامبز» المدير التنفيذي لشركة «قوارب الخليج»: «على الرغم من الظروف الحالية السائدة في المنطقة، لقد تجاوز نجاح المعرض توقعاتنا جميعاً، ويعد المعرض، الذي يحتل موقعاً رائداً في المنطقة في مجاله، منصة هامة لنا لعرض سلسلة قواربنا ويخوتنا الجديدة، وعقدنا العديد من الصفقات الناجحة خلال المعرض منذ اليوم الأول من إنعقاد فعالياته، واتسم المعرض بنوعية الزوار الذين قدموا لزيارته، ونحن نتطلع الى المشاركة في دورة العام المقبل». أما شركة محمد بن مسعود وأولاده فقد استقبلت العديد من الاستفسارات التجارية الممتازة التي تؤكد رغبة الكثير من رحال الاعمال والشخصيات الهامة في المعرض، وقد صرح المدير العام لقسم المارينا، أنرو واقنر «ان هناك أهتماما متزايدا بصناعة القوارب واليخوت هذه السنة، ونحن مسرورون جدا للاهتمام الذي حصلنا عليه من زوار المعرض لهذه السنة». كما قال «كريستوف فانيك» مدير عام شركة «دوبوتس»: «لقد أثبت معرض دبي العالمي للقوارب بأنه قاعدة مثالية لاطلاق شركتنا الجديدة التي تعد أحدث الشركات التي دخلت الى قطاع الصناعة البحرية في المنطقة، وحظيت شركتنا خلال مشاركتها في المعرض بتجاوب كبير ومشجع، وقدم لنا المعرض فرصة هامة لتسليط الضوء على شراكتنا الاستراتيجية مع شركة «بينيتو» الفرنسية التي تعد أكبر شركة لتصنيع القوارب في العالم، وتهدف هذه الشراكة الى توفير الخبرات والخدمات النوعية لمنطقة دول مجلس التعاون الخليجي، ومن الانجازات الهامة التي حققناها على هامش مشاركتنا في المعرض كانت بيع أول قارب لنا في غضون الساعات الأولى لإنطلاق فعاليات المعرض اضافة الى التقائنا بعدد كبير من العملاء المحتملين للشركة». وقد شارك فريق فيكتوري بنجاح ضمن 129 عارضا بمعرض دبي العالمي للقوارب 2003 مما فتح آفاقا تجارية جديدة للفريق ماثيو تريسي، منسق، وقال «لقد وجدنا أن معرض دبي العالمي للقوارب فرصة عظيمة للتعريف بنشاطات فريق فيكتوري التجارية واستثمار سنوات خبرتنا».
