الاحد 20 محرم 1424 هـ الموافق 23 مارس 2003 حققت شركة أوراسكوم المصرية للهاتف النقال نتيجة كبيرة في الجزائر بتوزيعها نصف مليون خط في ظرف سنة من الوجود في الميدان. وأكد ليونيل كوسي رئيس الشركة أن الهدف الذي رسمه العام الماضي قد تحقق مئة بالمئة وسيتواصل الجهد لرفع هذا العدد الى مليون مشترك قبل نهاية السنة الجارية وهو ما يعادل عدد الخطوط التي وزعت خارج شبكة أوراسكوم ثلاث مرات. وكانت الشركة المصرية قد حددت لنفسها هدف توزيع نصف مليون خط نقال ابتداء من منتصف فبراير من السنة الماضية. وقال ليونيل كوسي إن التسهيلات التي تمنحها شركته وسرعة التنفيذ استمالت الجزائريين وزرعت فيهم الثقة بمنتوجها. وقد تضاعف عدد المشتركين خلال الربع الأخير من العام 2002 بعد تنويع صيغ الاشتراك وتخفيض الأسعار الى درجات مشجعة للغاية. و أشار ليونيل كوسي في حديث مع الصحافة بأن 300 ألف خط وزعت منذ نوفمبر الماضي بصيغة الدفع المسبق الذي يجري التعامل فيه ببطاقات تجدد كلما انتهت صلاحيتها. والباقي بصيغة الاشتراك العادي أي الدفع على أساس الفواتير. وقد تمكنت أوراسكوم وهي أول شركة خاصة تقتحم عالم الاتصالات بالجزائر من السيطرة تقريبا على سوق النقال وكسرت الحواجز البيروقراطية التي كانت تضعها المؤسسة الحكومية للحصول على هذه الخدمة. وينتظر أن تمنح الجزائر في يناير المقبل رخصة جديدة لمتعامل جديد بغرض استغلال مجال الهاتف النقال بعد تلك التي تحصلت عليها «اتصالات الجزائر» الحكومية و«أوراسكوم» المصرية. ويقول الخبراء بأن عدد الهواتف النقالة التي ستكون شغالة من الآن الى نهاية عام 2005 يتجاوز ثلاثة ملايين خط، معظمها للاستعمال الشخصي.