السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 شتدعم الدولار امام العملات الرئيسية امس مع تقدم القوات الاميركية والبريطانية في جنوب العراق بعد قصف مكثف بالمدفعية. لكن عدم تمكن الدولار من اجتياز اعلى مستوى له منذ شهرين الذي سجله هذا الاسبوع امام اليورو واعلى مستوى منذ شهر امام الين يشير الى ان السوق ليست مقتنعة بعد بان الحرب ستكون قصيرة وبدون تعقيدات. وسادت حالة من الترقب والانتظار السوق وسط قلق المتعاملين لمعرفة حجم الاضرار التي قد تلحق بابار النفط العراقية وبمعرفة ما اذا كانت القوات العراقية ستأتي بمفاجات مثل شن هجوم مضاد. واعتبرت عمليات شراء الدولار القوية من جانب بنوك مركزية في اسيا القلقة على ضمان قدرة عملاتها على المنافسة في وقت ينخفض فيه الطلب على الصادرات والتهديد المستمر من جانب السلطات اليابانية بالتدخل بمثابة عوامل ايجابية للدولار. وقال المحللون ان بنوكا مركزية اسيوية خاصة بنك اليابان قامت بدور كبير في ارتفاع الدولار عن مستوى 116.35 ينا المنخفض الذي سجله في اوائل مارس. وقال ناعومي فينك محلل اسواق الصرف في يو.بي.اس واربورج ان البنوك المركزية الاجنبية اشترت ما قيمته نحو 11 مليار دولار من اذون الخزانة الاميركية منذ اوائل مارس. وتظهر احصاءات مجلس الاحتياطي الاتحادي ان بنوكا مركزية اجنبية اشترت ما قيمته نحو 30 مليار دولار من اذون الخزانة الاميركية منذ منتصف فبراير. وقال وزراء مالية دول الاتحاد الاوروبي وفيم دويسنبرج محافظ البنك المركزي الاوروبي في وقت متأخر من مساء أمس الأول انهم مستعدون للعمل اذا تطلب الامر لمواجهة اثار الحرب على العراق. وسجل اليورو في التعاملات الاوروبية صباح امس 1.0596 دولار انخفاضا من 1.0621 دولار عند اقفاله السابق في نيويورك يوم الخميس. وتراجع اليورو كذلك الى 127.59 ينا من 127.72 ينا في نيويورك امس الاول. وارتفع الدولار الى 120.38 ينا من 120.23 ينا في نيويورك امس الاول. رويترز