السبت 19 محرم 1424 هـ الموافق 22 مارس 2003 تعرض الذهب لمزيد من المبيعات لجني الارباح في نهاية جلسة المعاملات في نيويورك يوم الخميس بعد ان هزت انفجارات ضخمة بغداد لليلة الثانية على التوالي وفيما بدأت قوات اميركية وبريطانية هجوما بريا على العراق. وفي وقت سابق توقف المستثمرون عن شراء الذهب كملاذ آمن مع ترحيب سوق الاسهم الاميركية ببدء الحرب بعد اشهر من الانتظار لتواصل انتعاشا قويا بدأته الاسبوع الماضي. وفي سوق كومكس بنيويورك اغلق سعر الذهب للعقود الآجلة تسليم ابريل منخفضا 3.30 دولارات الى 333.00 دولارا للاوقية «الاونصة» ليقترب من مستواه المنخفض الذي سجله الليلة قبل الماضية والبالغ 331.80 دولارا بعد ان قفز ظهر امس الى مستوى بلغ 338 دولارا. لكن التوتر مازال يخيم على الاسواق المالية مع انتظارها في شغف علامات على المدة التي قد تستغرقها الاطاحة بنظام الرئيس العراقي صدام حسين. وقال احد المتعاملين «سوق الذهب تركز الان على ما يحدث في سوق الاسهم وسوق النفط». واغلق سعر الذهب في المعاملات الفورية على 332.50-333.25 دولارا للاوقية انخفاضا من 335.50-336.25 دولارا في اواخر التعاملات في نيويورك يوم الاربعاء. وكان سعر الذهب قد تحدد في جلسة القطع المسائية بلندن امس عند 335.80 دولارا. واغلق سعر الفضة لعقود مايو منخفضا 0.5 سنت الى 4.415 دولارات للاوقية فيما سجل السعر في المعاملات الفورية 4.40-4.42 دولارات للاوقية انخفاضا من 4.41-4.43 دولارات في اواخر المعاملات امس الاول. رويترز