الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 قال البنك المركزي الاوروبي امس ان من الصعب التنبؤ بآثار الهجوم العسكري على العراق على الاقتصاد العالمي في الوقت الراهن لكنه يرقب الاسواق بعناية شديدة ومستعد للتدخل اذا تطلب الامر. وقال مجلس المحافظين الذي يضع السياسات النقدية بعد اجتماع دوري «اسواق المال يمكنها الاعتماد على مخصصات كافية من السيولة حتى في ظل الظروف الاستثنائية». وأضاف البنك قائلا «اثر هذه المواجهة العسكرية على الاقتصاد العالمي يمكن ان يختلف نطاقه وحجمه بدرجة كبيرة اعتمادا على مدى الصراع وامده... لذلك فمن المستحيل في هذه المرحلة التوصل الى تقييم نهائي للتداعيات قصيرة ومتوسطة الاجل على منطقة اليورو». وعادة ما يستغل البنك بيانه هذه لتهدئة اسواق المال القلقة بأنه مستعد لضمان سلاسة تعاملاتها في اوقاع الازمات. وتأرجحت اسعار الاسهم وسط تعاملات سادتها حالة من عدم اليقين منذ بدء الغارات الجوية على العراق فجر امس. لكن اسواق الصرف اتسمت بالهدوء حتى الان. وبين البنوك المركزية الكبرى عرض بنك اليابان المركزي تطمينات مشابهة وضخ اموالا في اسواق المال وقال البنك المركزي السويسري انه يرقب الاسواق عن كثب. رويترز