الجمعة 18 محرم 1424 هـ الموافق 21 مارس 2003 اكدت مصادر نفطية بالكويت أمس ان الوضع النفطي الكويتي في ظل تطورات الاوضاع الحالية وبدء العمليات العسكرية ضد العراق ، جيد وان الامور تسير بشكل اعتيادي كأي يوم عادي. وبينت المصادر لوكالة الانباء الكويتية «كونا» ان كل شيء على ما يرام فالانتاج النفطي للبلد ارتفع واصبحنا ننتج بطاقتنا الانتاجية القصوى ومصافي النفط تعمل بشكل طبيعي وبطاقتها الانتاجية الاعتيادية دون توقف. وكانت مؤسسة البترول الكويتية قد اعلنت الاسبوع الماضي ان الانتاج النفطي الكويتي قد وصل الى طاقته القصوى ومقدارها 2.4 مليون برميل في اليوم بينما تبلغ الطاقة الانتاجية لمصافي النفط الكويتية حوالي 970 الف برميل في اليوم بحيث تنتج مصفاة الاحمدي حوالي 400الف برميل ومصفاة ميناء عبدالله 265 الف برميل ومصفاة الشعيبة 200 الف برميل. وقالت المصادر لقد بنينا مخزونا استراتيجيا نفطيا يكفي البلد في كل الظروف وتحت اصعب الاجواء مؤكدا ان الوضع آمن وان كل المنتجات البترولية متوفرة لاسيما بنزين السيارات وغاز البترول المسال ولمدة 6 اشهر واكثر. يذكر ان المنتجات النفطية الرئيسية التي تنتجها مصافي النفط الكويتية هي النافتا والبنزين والكيروسين والديزل وزيت الوقود. واضافت ان المنتجات النفطية التي تعتمد عليها محطات توليد الكهرباء والماء متوفرة ايضا وموجودة ضمن المخزون الاستراتيجي وايضا بالنسبة لمصنع الغاز فان الاسطوانات موجودة ومتوفرة في كل مراكز التوزيع. وأوضحت المصادر ان هناك خطط طواريء لكل القطاعات النفطية وانه وحتى في اسوأ الظروف فان المخزون النفطي سيكفي محليا سواء كان نفطا خاما او منتجات نفطية وقال وحتى لو توقفت المصافي تحت اي ظرف فان المخزون موجود لكل الاحتياجات والتي منها تشغيل محطات الكهرباء والماء لمدة طويلة. من ناحية اخرى قال مصدر في شركة نفط الكويت ان الانتاج في حقل المناقيش يسير بشكل جيد وبوضع طبيعي جدا مبينا ان الحقل يتبع الان خطة الطوارئ الكاملة التي تم الاتفاق عليها من قبل الشركة. وقال ان جميع الموظفين المدرجين في خطة الطوارئ متواجدون بالكامل موضحا انه تم تقليص العمالة غير الرئيسية. كونا