الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 اعلنت المانيا عن توقيع اتفاقية مع المؤسسة العامة للمعارض للمشاركة في «ايدكس 2005» بمساحة مضاعفة عن حجم مشاركتها في ايدكس 2003، نظرا للنجاح الكبير الذي حققته 50 شركة دفاعية وصناعية المانية في الدورة الحالية للمعرض. صرح بذلك الجنرال المتقاعد هيلموت هارف رئيس الوفد الالماني في «ايدكس 2003». وقال ان المعرض مهم جدا لانه يتيح التفاوض مع دول وحكومات وشركات بكل جدية ويوفر الفرص للترويج للمعدات الصناعية الدفاعية ونظرا لأهمية ايدكس فقد شاركت 50 شركة المانية ضمن مجموعة صناعية واحدة وتغطي هذه الشركات كافة المجالات الدفاعية من البحرية والبرية الى الجوية والاستطلاع وحتى ملابس الجنود ومعدات الانقاذ والحماية مشيرا الى أن التسهيلات التي تقدمها دولة الامارات قلما يوجد لها مثيل في اي مكان اخر ولهذا السبب كانت المجموعة الالمانية للصناعات الدفاعية حريصة على توقيع عقد المشاركة في المعرض المقبل على مساحة مضاعفة. وأضاف أن دولة الامارات مهمة جدا لالمانيا من ناحية التعاون الدفاعي وغيره من المجالات الاخرى وأنه من الضروري مواصلة التعاون بين الجانبين في المجالات المتاحة لتعزيز الامن والاستقرار مشيرا الى أنه توجد برامج مشتركة للتدريب العسكري وتقوم الاكاديميات الالمانية بتدريب جنود من البحرية الاماراتية في هامبورج بالمانيا واكاديميات اخرى ويتم تدريب الجنود وفقا لاحدث البرامج العسكرية ونحن نعمل بكل جدية لكي نكون شركاء حقيقيين مع الامارات في مجالات التدريب للقوات الجوية والبرية ايضا. وأكد أن العمل مازال قائما لانتاج مشترك لطائرات التدريب العسكرية بين الامارات وبلاده ومن المتوقع أن يتم انتاج اول طائرة تدريب في هذا المشروع المشترك في عام 2006 وهذه الطائرة مخصصة لتدريب الطيارين على قيادة الطائرات «اف - 16». وقال رئيس الوفد الالماني ان برنامج الاوفست مهم جدا وحيوي للشركاء الدفاعيين للجانبين لما يوفره من فرص اقتصادية واستثمارية للجانبين ونحن في المانيا مستعدون للدخول في شراكة مع الامارات من خلال الاوفست مثل المشاركات الاوروبية والاميركية لاقامة مشروعات تنموية اقتصادية تعود بالنفع على الاقتصاد الاماراتي غير أن هذا الامر يرجع الى قرار المسئولين في دولة الامارات ونحن على استعداد للتفاوض على اي مشروع من هذا القبيل. وأكد أن بلاده ليست الدولة الرئيسية للتصدير العسكري فهناك اميركا وبريطانيا وفرنسا وهي تسبقها في هذا المجال غير أن الصادرات الالمانية من المعدات الدفاعية بلغت العام الماضي نحو 3.5 مليارات دولار ويتم تصدير هذه المعدات الى الدول الصديقة فقط ولا نصدر الاسلحة الى مناطق الصراعات وأن الصادرات الالمانية الدفاعية في نمو متزايد بسبب التطور التكنولوجي واقامة تحالفات جديدة في العديد من الدول. مؤكدا أن بلاده تنتج اسلحة دفاعية وهجومية فقط ولا تنتج الاسلحة البيولوجية او الكيماوية وتنتج اسلحة للوقاية من اسلحة الدمار الشامل.