الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 اعلن امس على هامش معرض ايدكس 2003 عن اقامة معرض ومؤتمر الامن والسلامة الشرق الاوسط في الفترة من 5- 8 اكتوبر المقبل، والذي تنظمه وزارة الداخلية بالتعاون مع المؤسسة العامة للمعارض ومؤسسة مس اشن الالمانية بأبوظبي المتخصصة في تنظيم المعارض الدفاعية جاء ذلك في المؤتمر الصحفي الذي عقد امس بحضور العميد سيف محمد بخيت نائب المفتش العام بوزارة الداخلية رئيس اللجنة المنظمة للمعرض والمهندس علي الطنيجي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض والمقدم هاشم سرحان مدير عام كلية الشرطة بأبوظبي وكلاوس رايخ مدير مؤسسة ميسهايسن الالمانية بأبوظبي المتخصصة في تنظيم المعارض الامنية وعلي بن حاتم مدير دائرة المعارض والفعاليات بالمؤسسة العامة للمعارض. وقال العميد سيف بخيت ان المعرض يقام تحت رعاية اللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل وزارة الداخلية وانطلاقاً من حرص معالي الفريق الركن الدكتور محمد البادي وزير الداخلية على مواكبة المستجدات والمتغيرات التي يشهدها هذا العصر من خلال الاطلاع على الاجهزة والمعدات والأنظمة الحديثة التي تنتجها الشركات المتخصصة في مجالات الامن والسلامة من داخل وخارج الدولة لتلبية احتياجات العديد من القطاعات الامنية في دول المنطقة. وأضاف أن معرض ومؤتمر الامن والسلامة الشرق الاوسط 2003 سيكون من أهم المعارض في المنطقة وذلك من خلال الزخم المتوقع من نوعية الشركات العارضة والمتخصصة في انتاج وبيع وتوزيع معدات وأنظمة الامن والسلامة ومن نخبة الزائرين من كبار المسئولين واصحاب القرار في الدوائر والمؤسسات الحكومية والأهلية من داخل وخارج الدولة والذي سيتيح بدوره اللقاء المباشر بينهم بما يحقق الأهداف والغايات المشتركة للجميع. وقال ان المؤتمر المصاحب للمعرض يهدف الى رصد ودراسة المستجدات العالمية التي تشكل عصب ظاهرة العولمة وتحليل انعكاساتها في ضوء مفاهيم وقضايا الامن والسلامة واتاحة الفرصة للحوار وتبادل المعلومات والخبرات بشأن امور وقضايا الامن والسلامة بين المشاركين في المؤتمر والذين ينتمون الى دول متعددة لها خبراتها المتنوعة في هذا المجال فضلا عن تبادل الافكار والخبرات بين الممارسين للعمل الميداني في مجال الامن والسلامة من ناحية والمشتغلين بالبحث العلمي من ناحية اخرى وبلورة بعض الافكار والمقترحات العلمية التي تسهم في تفعيل وتطوير سياسات تحقيق الامن والسلامة في ظل التحديات والمستجدات الراهنة فضلا عن تعزيز التعاون الدولي في هذا المجال. وقال ان المؤتمر يشاك فيه نخبة متميزة من قيادات العمل الامني وكبار المسئولين في الامارات وبعض الدول العربية والاجنبية، فضلا عن مجموعة من الخبراء والباحثين المشهود لهم بالكفاءة المهنية في هذا المجال، اضافة الى مشاركة ممثلي بعض المنظمات والهيئات الدولية ذات الصلة بموضوع المؤتمر، وكذلك ممثلي القطاع الخاص وبعض منظمات المجتمع المدني في دولة الامارات. وأوضح أن المؤتمر يتناول ثلاثة محاور رئيسية المحور الاول يدور حول التحديات الامنية في مجتمع الاقتصاد الحر ويعالج هذا المحور التحديات الامنية في ظل التطور العالمي في جميع مناحي الحياة والتي ادت بدورها الى بروز جرائم مستحدثة لم تكن تعرفها البشرية في السابق. وهذا بدوره قد يتطلب تشريعات معاصرة لمواجهة هذه الجرائم، وعرض النظريات المعاصرة المفسرة لاسباب هذه الجرائم مثل: جرائم الملكية الفكرية، غسل الأموال، جرائم الحاسب الالي. وجيع هذه الجرائم هي افرازات ونتاج حضارة هذا القرن. ويتناول الجرائم المستحدثة، النظريات الحديثة لتفسير ظاهرة الجريمة، التشريعات الحديثة في مواجهة الجرائم، الاحتياجات التدريبية لشرطة المستقبل. بينما يدور المحور الثاني حول الاتجاهات المعاصرة لتحقيق الامن والسلامة وتبادل الوقاية من اخطار الحوادث في المنشآت الصناعية والبترولية، التقنيات المعاصرة المستخدمة في السلامة المرورية، مخاطر تلوث البيئة وطرق مواجهتها، وتأمين وسائل النقل الجوي. في حين أن المحور الثالث يدور حول المتغيرات العالمية وانعكاساتها على الامن ويهدف هذا المحور الى رصد وتحليل متغيرات مفاهيم الامن على الصعيد العالمي وانعكاساتها على حياة الفرد سواء كانت هذه المتغيرات ايجابية او سلبية، وهل التقنيات المعاصرة ترصد وضع حياة الفرد تحت المجهر دون أن تكون لديه خصوصية. وتسليط الضوء على التطوير الاتي ومدى تأثره بنظام الخصخصة الذي طال جميع قطاعات ومؤسسات الدول. ويتناول خصخصة الخدمات الامنية، تأثر التقنيات الامنية المعاصرة على الحياة الخاصة، اهمية تقنية الـ Dna في التحقيق الشرطي. ومن جانبه أكد المهندس علي الطنيجي مدير عام المؤسسة العامة للمعارض أن معرض ومؤتمر الامن والسلامة الشرق الاوسط يعد اضخم المعارض في منطقة الخليج التي تعرض التقنيات الخاصة بالامن والسلامة وجاء لتلبية الاحتياجات الامنية المتزايدة التي تشهدها منطقة الشرق الاوسط حيث تشير اخر التقديرات الاحصائية الى ارتفاع متوسط حجم المشتريات الامنية والدفاعية في المنطقة الى 10 مليارات دولار سنويا والتي تشكل ما نسبته 30% من حجم المشتريات الدفاعية والامنية في العالم مشيرا الى أن دول منطقة الخليج العربي شهدت هي الأخرى زيادة مضطردة في حجم الانفاق الامني حيث تنفق دول الخليج قرابة 900 مليون دولار سنويا على المعدات الامنية والدفاعية ومن المتوقع أن تزداد هذه النسبة بمقدار 10 بالمئة سنويا في حين يصل حجم انفاق دول المنطقة مجتمعة الى 60 مليار دولار سنويا. وأضاف الطنيجي أن المشاركة في معرض ومؤتمر الامن والسلامة ستتيح الفرصة للشركات المنتجة والمصنعة والوكلاء الموزعين لعرض منتجاتهم واخر ما توصلت اليه التقنيات العالمية في صناعات الامن والسلامة على اصحاب الاختصاص وصناع القرار في منطقتي الخليج والعالم العربي، مشيرا الى أن الشركات ستقوم بعرض العديد من المنتجات التي تتراوح بين اجهزة حماية بيانات الحاسب الالي وانظمة امن وثائق السفر وبطاقات الهوية والتعرف الالي على بصمة الاصبع والعين والصوت والصورة وكاميرات السلامة المرورية والمراقبة. بالاضافة الى اجهزة الوقاية من الاسلحة الكيماوية والجرثومية وكشف الاشعاعات واجهزة كشف: المتفجرات، المخدرات التزوير، المراقبة والتصنت، الطرود والحقائب، الانذار المبكر والمختبرات الجنائية والكشف عن الجريمة ومعدات الامن الصناعي والحماية المدنية واجهزة حماية المنشآت من الحرائق والملابس والتجهيزات العسكرية والسترات الواقية من الرصاص، المتفجرات، اللهب واجهزة ومعدات مكافحة الارهاب ونقل المتفجرات. وقال ان هذه هي الدورة الاولى للمعرض ويتوقع أن تشارك فيه 350 شركة من مختلف دول العالم وتبلغ مساحة المعرض 26 الف متراً مربعاً وأكدت سويسرا مشاركتها بمساحة 150 متر مربع وهناك تأكيدات من كل من بريطانيا والولايات المتحدة مشيرا الى أنه تم اختيار شركة «سي اس» الالمانية لتنظيم المعرض من بين عدد كبير من الشركات ولكن تم اختيارها نظرا لتخصصها في هذا النوع من المعارض. ومن جانبه قال كلاوس رايخ ان المعرض يعد اكبر المعارض الخاصة بالأمن المدني في المنطقة ويغطي كافة المجالات الامنية ويتيح الفرصة للشركات العاملة في هذا المجال لعرض احدث انتاجها على مستوى المنطقة وافريقيا والشرق الاوسط ورغم أن الامارات تتمتع بالامن والاستقرار الا اننا يجب أن ننظر الى احتياجاتها المستقبلية في هذا النوع من المعدات ويتوقع أن تعقد عدداً من الصفقات على هامش المعرض.