الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 رحب خالد أحمد بن سليم مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي بقيام الجمعية الدولية لادارة الفنادق والتموين بتأسيس فرع لها في الإمارات يصل عدد أعضائها إلى نحو مئة عضو، وتضم الجمعية أكثر من 18 ألف عضو على مستوى العالم. وأكد بن سليم ان قرار الجمعية يعد إضافة جديدة للقطاع السياحي في دبي وتأكيد الثقة التي توليها الهيئات والمؤسسات السياحية المختلفة في شتى أنحاء العالم للسياحة بالإمارة، مشيرا إلى أن هذا القرار سوف يساهم في ازدهار الحركة السياحية من خلال قيام الجمعية ممثلة في الفرع الجديد لها في الإمارات، وكذلك تعد بمثابة نافذة جديدة لوصول المزيد من المتخصصين في مجال صناعة السياحة والفندقة حول العالم، إذ تعتبر الجمعية هيئة محترفة لصناعة الضيافة عالمياً. وخلال كلمته التي ألقاها بهذه المناسبة استعرض بن سليم النتائج التي حققتها الإمارة كوجهة سياحية فريدة من نوعها خلال العام الماضي والمزايا التي تقدمها للسياح، مؤكداً حرص دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي على أن تكون الخدمات السياحية بالإمارة على أحدث المستويات العالمية. وأوضح انه بالاضافة إلى كون دبي وجهة سياحية آمنة فقد حققت ما لم تحققه أية وجهة سياحية أخرى في العالم عندما حققت زيادة قدرها أكثر من 30% في اعداد النزلاء بالفنادق والشقق الفندقية مقارنة بعام 2001 وهي تعد أعلى نسبة نمو تحققت في العالم لذلك جاءت في المركز الأول من بين جميع الوجهات السياحية الأخرى وفقاً لتقرير منظمة السياحة العالمية الذي صدر في شهر يناير الماضي. وأضاف بن سليم ان هذا الرقم الذي أعلنته منظمة السياحة العالمية يكاد يكون بالكاد متطابقاً مع النسبة التي أعلنتها الدائرة بالنسبة للزيادة الفعلية لنزلاء المنشآت الفندقية وهي 31.15%. وقال إن هذا الانجاز الذي تحقق هو مجرد خطوة نحو تحقيق هدف أكبر وهو الوصول إلى رقم 15 مليون سائح بحلول عام 2010، مشيرا إلى أن هذا الانجاز الذي تحقق هو نتاج الجهود الترويجية التي قامت بها الدائرة خلال الأعوام الماضية وخاصة العام الماضي الذي بذلت فيه الدائرة جهوداً كبيرة عقب أحداث سبتمبر 2001. وذكر مدير عام دائرة السياحة والتسويق التجاري بدبي أن الدائرة استحدثت منذ أكثر من عامين مركز تدريب للسياحة والضيافة بهدف التأكيد على أن قطاعات السياحة والضيافة في دبي قادرة على تقديم خدمات عالمية المستوى، ويقدم هذا المركز دورات تدريبية مخصصة لدبي فقط وتناسب عادات الإمارة وتقاليدها والمكانة الخاصة التي يعرفها بها السياح والزوار من جميع أنحاء العالم، ويقوم بالتدريس في هذا المركز كوادر مؤهلة تماماً لهذا الغرض كذلك فإن هذا المركز يساهم في توطين القطاع السياحي. تجدر الاشارة إلى أن هذه الجمعية قد تم تأسيسها عام 1971 بهدف جمع الأفراد العاملين في صناعة الضيافة بجميع القطاعات المتعلقة بهذه الصناعة من فنادق وتموين ومطاعم ووجبات سريعة ومستشفيات وتدريب ويتوقع ان ينضم للجمعية خلال العام الجاري أكثر من 200 عضو من فرع الإمارات الجديد. كتب مصطفى عبدالعظيم: