الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 قالت مصادر بصناعة التكرير ان مصافي النفط في الخليح اجلت عمليات صيانة حتى تتمكن من توفير كميات كافية من وقود الطائرات ووقود الديزل للقوات الاميركية والبريطانية قبل هجوم على العراق. وقال تجار ان المصافي تعمل بكامل طاقتها لتعويض فاقد انتاج نجم عن اغلاق بعض الوحدات وفقا لخطط صيانة او لظروف استثنائية. وقد خصصت الكويت بالفعل معظم انتاجها من وقود الديزل ووقود الطائرات للالة العسكرية الاميركية. وقال مصدر في صناعة التكرير في الشرق الاوسط «الكل ينتج بكامل طاقته لمواجهة اي نقص». وقالت مصادر بشركة نفط البحرين وهي ثالث اكبر مصدر لمنتجات النفط في المنطقة انها اجلت صيانة العديد من الوحدات الثانوية في مصفاة سترة التي تنتج 250 الف برميل يوميا لمدة شهرين على الاقل. وذكر مصدر «اجلت البحرين الصيانة في بعض الوحدات .. والتي كانت مقررة في ابريل الى يونيو او يوليو». وأجلت شركة الامارات الوطنية للبترول اعمال تحديث الخزانات ومنشات في وحدة انتاج مشتقات في دبي لاشهر قليلة. وقالوا ان الوحدة البالغ طاقتها 120 الف برميل يوميا تعمل عند مستويات منخفضة للغاية بسبب ضعف هامش ربح التكرير. وقال المصدر ان احد خطي الانتاج في الوحدة وتبلغ طاقته 60 الف برميل ينتج حاليا نحو 40 الف برميل فقط وكان يمكن فقد هذه الكمية ان جرت اعمال الصيانة كما هو مقرر. وقال المصدر «تم خفض انتاج الوحدة في اوائل هذا العام لاسباب اقتصادية بحتة». وقال تجار ان تأجيل اعمال الصيانة ساعد على تغطية الفاقد في الانتاج نتيجة مشاكل في صافي بالمنطقة. واضافوا ان شركة بترول ابوظبي الوطنية «ادنوك» التي تدير مصفاة الرويس البالغة طاقتها 400 الف برميل يوميا اضطرت لتأجيل بعض مبيعات وقود الديزل ووقود الطائرات في مارس بسبب خفض طاقة تشغيل المصفاة. وقال تاجر «يبدو ان ادنوك لا تحصل على كميات كافية من المكثفات للرويس كما انهم يخزنون بعض الكميات ايضا». وقالت مصادر ان مصفاة في الفجيرة تبلغ طاقتها مئة الف برميل يوميا تديرها شركة مصفاة الفجيرة اغلقت منذ اوائل مارس لضعف هامش ربح التكرير وستظل مغلقة لاجل غير مسمى. وقبل الاغلاق بلغت طاقة انتاج المصفاة 45 الف برميل يوميا. رويترز