الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 قال خبراء ان صناعة النفط العراقية ستحتاج عامين لاعادة تأهيلها بعد اي حرب تقودها الولايات المتحدة وذلك لتحقيق زيادة ملموسة في طاقة انتاج النفط الخام. وقال مارتن بيرفيز من مؤسسة وود ماكنزي لاستشارات النفط امس الثلاثاء ان انتاج العراق قد يرتفع الى ثلاثة ملايين برميل يوميا بحلول عام 2005، وتقدر الطاقة الانتاجية الثابتة حاليا للعراق بنحو 2.8 مليون برميل يوميا. وتكهن بانه بحلول عام 2012 قد يرتفع انتاج العراق الى ستة ملايين برميل يوميا. ويملك العراق ثاني اكبر احتياطيات مؤكدة من النفط في العالم بعد السعودية، واضاف بيرفيز «العراق لم يستغل سوى بضع من اكبر اكتشافاته وهناك حقول كثيرة جدا لم تمس بعد». وسيتوقف انتعاش سريع لانتاج العراقي على ما اذا كان الرئيس العراقي صدام حسين سيشعل حقوله النفطية في حالة الحرب. وبعد حرب الخليج في عام 1991 استغرق الامر عامين لاعادة حقول النفط الكويتية الى حالتها الطبيعية بعد ان اضرمت القوات العراقية النار فيها. وقال جيه.جيه ترينور المحلل في دويتشه بنك انه بصرف النظر عن تعرض ابار النفط لاضرار او بقائها سليمة فان اول شركات طاقة تدخل العراق بعد الحرب ستكون شركات خدمات النفط وعلى رأسها هاليبرتون وشلومبرجر ليمتد. واضاف انه بعد ذلك ستتولى شركات النفط الكبرى عملية اعادة التأهيل الاطول اجلا. وسيكون هناك الكثير من التنافس بين الشركات التي ابرمت عقودا مع حكومة صدام حسين ومنها لوك اويل الروسية وتوتال فينا الف الفرنسية وبين شركات النفط الاميركية التي لم توقع عقودا بعد. ولا تزال لوك اويل تأمل بتطوير حقل نفط القرنة الغربي العراقي العملاق رغم ان بغداد الغت عقدها مع الشركة في صفعة دبلوماسية لموسكو.رويترز