الخميس 17 محرم 1424 هـ الموافق 20 مارس 2003 اعلن اكبر الباكر، الرئيس التنفيذي لمطار الدوحة الدولي وشركة الخطوط الجوية القطرية، امس، ان مطار الدوحة الدولي، سيستمر في فتح ابوابه امام المسافرين، وان الخطوط الجوية القطرية ستستمر ايضاً في تسيير رحلاتها حسب الجداول المعتادة في حال حدوث اية توترات او نشوب الحرب بالعراق. وقال الباكر: «سوف يستمر مطار الدوحة الدولي في فتح ابوابه امام المسافرين في حال بدء الحرب على العراق، كما تستمر الخطوط الجوية القطرية ايضا في تسيير رحلاتها حسب الجداول المعتادة الى وجهاتها العالمية في اوروبا والشرق الاوسط وشبه القارة الهندية والشرق الاقصى». واضاف الباكر: «انني متفهم بشكل كامل انه نتيجة للاوضاع الحالية المتوترة بين الولايات المتحدة الامريكية والعراق، ارتفعت مخاوف جماهير المسافرين، الامر الذي اضطرت معه العديد من المطارات وشركات الطيران الاخرى الى تعديل جداول رحلاتها، ولكني ارغب في طمأنة الجميع بان مطار الدوحة الدولي سيستمر في فتح ابوابه والعمل بشكل طبيعي في حال وقوع اية توترات، كما اود ان اؤكد للجميع ان الخطوط الجوية القطرية ستستمر في تسيير رحلاتها حسب الجداول المعتادة» وانه لن تكون هناك اية مخاطر على الاطلاق تجاه المسافرين في حال حدوث الحرب على العراق»، وسوف تقوم الخطوط الجوية القطرية باستخدام خطوط جوية معتمدة ومعلن عنها من قبل المنظمة الدولية للطيران المدني، كما سنستمر في استخدام خطوط جوية معتمدة عبر ايران واوروبا. وقال الباكر: «كما توجد لدينا ايضا خطوط طواريء بديلة عبر المملكة العربية السعودية نمتلك خيار استخدامها، حيث تتمتع باقصى درجات الامان وتلتف حول اي من مناطق التوتر». واضاف: «حرص كل من مطار الدوحة الدولي والخطوط الجوية القطرية دائما على توفير اعلى مستويات الامن والسلامة بمطار الدوحة الدولي، من خلال العمل عن قرب وبشكل وثيق مع الجهات الامنية المسئولة». وقد قمنا بتحسين اجراءات الامن والسلامة بمطار الدوحة الدولي، من خلال الكشف باشعة «اكس-راي» على جميع الحقائب والشحنات التي يتم شحنها على متن الخطوط الجوية القطرية. وقمنا ايضا بادخال عدد من الاجراءات الامنية الاخرى لنضمن توفر اقصى درجات امن وسلامة المسافرين على متن الخطوط الجوية القطرية عبر مطار الدوحة الدولي.