الاربعاء 16 محرم 1424 هـ الموافق 19 مارس 2003 قام البنك العربي مؤخراً بتوقيع اتفاقية مع شركة «إيسترن نتوركس» تقوم بموجبها الأخيرة بتركيب نظام واجهة سويفت واستخلاص البيانات «سايد أوفاك» المتخصصة بمكافحة عمليات غسيل الأموال في جميع فروع البنك في 22 بلداً في كل من أوروبا وشمال أفريقيا والشرق الأوسط وشرق آسيا واستراليا. ومن المتوقع أن تحقق عملية تركيب هذا النظام نتائج إيجابية للبنك العربي في مجال تطوير الإنتاجية الكلية للبنك، نظراً لفعالية نظام «سايد أوفاك» في تقليل نسب عمليات التحكم اليدوي. كما إنه يسهل عمليات التكامل مع قوائم القبول والرفض الخاصة بالبنك. وإضافة لذلك، تسمح وظيفة القبول اليدوي لقوائم القبول للبنك العربي بإدخال المعلومات الخاصة بالعملاء الذين تحمل اسماؤهم شبهاً مع أولئك الواردة اسماؤهم في قائمة مكتب مراقبة الأرصدة الاجنبية «أوفاك» الأميركي، مما يضمن بالتالي عدم تعطيل أي تعاملات مالية للعملاء المقبولين. ويشمل العقد كذلك توفير وتركيب أنظمة تعقب «سايد أوفاك تراكر» في 22 موقعاً حول العالم. وإضافة لذلك، تقوم «إيسترن نتوركس» بتدريب الكوادر المحلية وتقديم خدمات صيانة مستمرة للبرامج، إضافة إلى خدمات دعم وترقية الأنظمة عبر توفير نسخ من أحدث إصدارات البرامج، بما في ذلك التوثيقات في حالة طرح أي إصدار جديد. وقال حازم ملحم الرئيس التنفيذي في «إيسترن نتوركس»: «تدرك المؤسسات المالية المختلفة حاجتها إلى مساعدة متخصصة لمكافحة عمليات غسيل الأموال لا سيما عند الأخذ بعين الإعتبار بأن الشبكات الإجرامية تستخدم أدوات متقدمة لإختراق النظام. وقد أصدرت معظم حكومات المنطقة قوانين تعاقب على عمليات غسيل الأموال. لكن السؤال المهم الذي لا يزال يواجه المؤسسات المالية هو في كيفية تطبيق القانون ومنع حدوث أية نشاطات مالية غير مشروعة داخل مؤسساتهم. ويتمثل الحل في إتخاذ احتياطات وقائية لتحديد حالات غسيل الأموال من خلال منصة مشتركة تجمع بين التقنيات المتقدمة والوصول إلى الحلول المشتركة». وقد قامت «إيسترن نتوركس» حتى الآن بتركيب نظام «سايد أوفاك» في فروع البنك العربي في كل من البحرين وقطر واليمن والمغرب وتونس والمملكة المتحدة وفرنسا وإسبانيا والنمسا والمانيا واليونان وقبرص وإيطاليا وكوريا الجنوبية. ويتم حالياً تركيب النظام في فروع البنك في كل من سنغافورة وأستراليا والإمارات ومصر وفلسطين والجزائر والأردن ولبنان