الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 قررت إدارة مهرجان عجمان 2003 وفي اطار جهودها لتقديم المفاجآت السارة للمتسوقين والزوار تقديم هدايا لزوار مدينة المهرجان من الاطفال ابتداء من أمس ، عبارة عن بطاقات سحوبات مجانية تؤهل الحاصلين عليها للاشتراك في السحوبات التي تتم على الجوائز الكبرى 16 سيارة من طراز جي ام سي وبرتون وفيات. صرح بذلك عبدالعزيز الجسمي المنسق العام للمهرجان مشيراً الى انه بالاضافة الى الجوائز اليومية المتعددة والتي تقدم مجاناً للزوار سواء كان ذلك عبر المسابقات الثقافية والتراثية والفنية التي تتم عبر المسارح داخل مدينة المهرجان فقد تقرر منح كوبونات المشاركة في السحوبات لفتح المجال امام زوار المدينة للفوز بالجوائز الكبرى. واشار الى ان عطلة نهاية الاسبوع الماضي شهدت زيادة بعدد رواد المدينة وزوارها سواء من داخل امارة عجمان أم خارجها مما يؤكد نجاح الحملة الترويجية حيث يتوافر بالمدينة كل متطلبات العائلة سواء الترفيهية أم التسويقية والمطاعم والكافيتريات التي تخضع لاشراف كامل من قبل الجهات المختصة وتقدم أشهى المأكولات المتنوعة للزوار. وتوفر مدينة المهرجان ايضاً كل مستلزمات الطفل من ألعاب تسلية ومرسم حر والعاب ميكانيكية والكترونية كما يتم توفير المسابقات المناسبة لهذه الفئة العمرية سواء عبر مسرح المدينة أو مسرح القناة الرابعة لتليفزيون عجمان حيث يقدم الأخير العديد من الالعاب والمسابقات والاسئلة المتنوعة والتي تناسب كافة الفئات العمرية. وعلى جانب آخر تواصلت اعداد الزوار في التزايد للتسوق من المحلات المتواجدة داخل مدينة المهرجان والتي توفر كافة المستلزمات للمتسوقين من ملابس وعطورات ومواد زينة، وزهور واحذية وملابس وجلود بالاضافة الى المواد الغذائية والسجاد وغيرها بأسعار تنافسية. وقالت مصادر العارضين ان عطلة نهاية الاسبوع تشهد زيادة في حجم المبيعات مع تزايد اعداد زوار المدينة حيث ان عطلة المدارس تسهم في السماح للعائلات بالسهر بحرية حتى الساعات الأخيرة، ويجد الزوار كل حاجياتهم في مكان واحد، تتوافر الالعاب للاطفال والمطاعم بالاضافة الى التسوق في اجواء من الفرح والمرح لكل افراد العائلة. وتشهد قرية التراث والتي يقوم عليها الحاج ابراهيم صالح اقبالاً من قبل الزوار حيث تقدم فقرات فنية تراثية تعكس تراث الاجداد ونمط الحياة السائد، بالاضافة الى تعريف الشباب بطبيعة الحياة التي كانت سائدة في ذلك الوقت وتعليمهم كيفية التعامل مع المحار «فلق المحار» والرقصات الشعبية وعما تعبر حيث ارتبط الكثير منها مع طبيعة حياة البحر وعودة الصيادين بعد شهور من البحث عن الرزق في اعالي البحار. ويواصل الفنان ابراهيم العوضي في المرسم الحر جهوده في تعليم وتبني المواهب من الصغار حيث يطلق لهم العنان للتعبير عما يجيش بخواطرهم ودواخلهم من مشاعر سواء كانت تلك المشاعر تتعلق بالحاضر أم تعود الى الماضي تستلهم منه الابداع والخيال، وفي اطار من التشجيع واكتشاف المواهب الشابة. كما يوجد اقبال على نقش الحناء من قبل الفتيات، والرسم على الوجوه للاطفال في اطار احتفالي يؤكد ان مهرجان عجمان 2003 يقدم الجديد في كل دورة ويجذب اليه المتسوقين. يذكر ان الفنان الكوميدي أحمد بدير كان قد قام بزيارة مدينة مهرجان عجمان وشارك زوار المدينة فرحتهم وسعادتهم والتقى مع الشيخ راشد بن حميد النعيمي رئيس اللجنة المنظمة العليا للمهرجان.
