الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 أعلنت أمس شركة ماستركارد العالمية عن تحقيق نتائج مميزة في سنة 2002 والربع الأخير منها، لتؤكد بذلك استمرار نموها في كافة المناطق، وبكل مقاييس النجاح الرئيسية في قطاع الدفع. عام 2002 كانت سنة استثنائية حققت فيها ماستركارد العديد من الإنجازات المهمة. وعن هذه النتائج تكلم روبرت سلاندر الرئيس وكبير المديرين التنفيذيين في شركة ماستركارد العالمية قائلاً: لقد كان عام 2002 استثنائياً لشركة ماستركارد، فبالرغم من الاقتصاد العالمي الضعيف، فقد استمرت ماستركارد بتحقيق ارتفاع في النمو. وفي نفس الوقت حققنا عدداً من الإنجازات المهمة في استراتيجية أعمالنا حيث ركزنا على عملائنا، وعززنا خدماتنا الرئيسية وميزنا أنفسنا من خلال الخدمات والحلول المصممة خصيصاً. وأضاف: ومن خلال نجاح النمو الذي نتبعه والذي يرتكز على خدمة العميل، حققنا تقدماً مهماً مع عملائنا من خلال مساعدتهم في تحقيق أهدافهم أي تحسين النمو والأرباح، ومن ناحية حجم الأعمال التي يتعاملون بها مع ماستركارد. ويظهر أداء العام 2002 بشكل واضح ومتزايد اتجاه مؤسساتنا المالية ذات العضوية وحاملي بطاقتهم نحو اختيار ماستركارد كعلامتهم المفضلة للدفع. ومع غالبية عمليات الدفع العالمية التي لا تزال تقام بالنقد أو بالشيكات، فإن إمكانية النمو هائلة ونحن نعتقد بأننا في أفضل موقع في تاريخنا لاغتنام تلك الفرصة، بينما نساعد عملاءنا حول العالم لتنمية أعمالهم التجارية بشكل مربح أكثر. وقد استخدم حاملو بطاقات ماستركارد المتداولة حول العالم (ما عدا مايسترو(r) وسيروس(r)) حوالي 6،13 مليار معاملة، وبلغ الحجم الإجمالي للإنفاق 14،1 تريليون دولار أميركي، بزيادة 2،15% عن عام 2001. ومع نهاية عام 2002 قامت 25 ألف مؤسسة مالية ذات العضوية حول العالم بإصدار أكثر من 590 مليون بطاقة تقريباً من بطاقات ماستركارد أي بزيادة 6،13% عن عام 2001. وتمكن حاملو بطاقات ماستركارد من استخدام بطاقاتهم في أكثر من 30 مليون موقع حول العالم، بزيادة نسبتها 6،25% مقارنة مع عام 2001.