الثلاثاء 15 محرم 1424 هـ الموافق 18 مارس 2003 اكدت مجلة جينز الدفاعية أن حجم الانفاق الدفاعي في دول مجلس التعاون الخليجي قد ارتفع بشكل حاد في اعقاب حرب الخليج الثانية عام 90- 91، في حين أن الانفاق بدأ يتراجع في الفترة الاخيرة بسبب شعور حكومات دول التعاون بالقلق تجاه تنامي العجز في موازناتها العامة. وقالت ان حجم الانفاق وصل الى اعلى حد له في منتصف التسعينيات وكان للصفقة التي وقعتها الامارات مع الولايات المتحدة لشراء 80 طائرة اف 16. كما وقعت الامارات صفقة ضخمة اخرى مع فرنسا لشراء 30 طائرة ميراج 9- 2000 في الوقت الذي تتفاوض فيه مع شركات بريطانية لتزويدها بجانب من احتياجاتها البحرية في اطار صفقة تقدر قيمتها بنحو 2 مليار دولار. وأضافت أن وزارة الدفاع الاميركية اعلنت عام 98 انها قدمت عرضا للامارات بقيمة نحو ملياري دولار لتزويدها بعدد 491 صاروخ جو، جو متوسط المدى من طراز Aim120B وصواريخ اخرى اضافة الى 52 صاروخا مضادا للسفن من طراز «هاربون» وعدد كبير من قنابل التدريب والذخائر معظمها سوف تستخدم من قبل طائرات «اف- 16» مشيرة الى أن التوقعات تشير الى تركيز الامارات في الفترة المقبلة على تحديث قواتها البحرية وخاصة في مجال الغواصات والاسلحة المضادة لها. وقالت ان الانفاق الدفاعي للامارات ارتفع من 1.9 مليار دولار عام 96 الى 2.2 مليار دولار عام 97 ونحو 3 مليارات دولار عام 98 ليرتفع الى 3.2 مليارات دولار عام 99 ثم الي 3.4 مليارات دولار عام 2000 ليعود الى الانخفاض الى 3.1 مليارات دولار عام 2001.