الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 اظهر احدث تقارير اقتصادية ان حالة القلق تتزايد بين المستهلكين الاميركيين وان قطاع الصناعة التحويلية لا ينتج بكامل طاقته رغم السيطرة على التضخم خارج قطاع الطاقة. وادى ارتفاع اسعار الطاقة والقلق بشأن الوظائف وضعف بورصات الاسهم والمخاوف بشأن حرب في العراق الى تراجع مؤشر جامعة ميشيجان المبدئي لمعنويات المستهكلين في مارس الى 75 نقطة وهو ادنى مستوى منذ اكتوبر عام1992. وقال لين ريزر الاقتصادي في بنك اوف امريكا كابيتال مانجمنت «الامر لا يدعو للدهشة مع ارتفاع اسعار البنزين اذ ان له تاثير نفسي كبير على الثقة الى جانب الاوضاع الجغرافية السياسية الحالية». وفي الاسبوع الماضي قالت الحكومة ان سعر البنزين اقترب كثيرا من اعلى مستوياته على الاطلاق اذ بلغ متوسط السعر الذي يدفعه المستهلك 1.72 دولار للجالون. وانخفض سعر النفط انخفاضا حادا يوم الجمعة بفضل توقعات بنهاية سريعة للحرب الاميركية ضد العراق وذلك اثر صعودها لعدة اسابيع نتيجة لمخاوف في السوق بشأن الحرب وتوقف صادرات النفط في فنزويلا بسبب اضراب العمال وطلب قوي على منتجات النفط. وقال وزير الخزانة جون اسنو للصحفيين في اوهايو «من الواضح ان تهديد الحرب يوهن الاقتصاد». ويراقب المسئولون في مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الاميركي) عن كثب تأثير مخاوف الحرب على الاقتصاد. وقال محللون انه ربما لا يكون للتقارير التي صدرت يوم الجمعة وحدها تأثير على تفكير صناع القرار في اجتماعهم يوم الثلاثاء المقبل. واثار فقد 308 الاف وظيفة في القطاع غير الزراعي في الشهر الماضي تكهنات بان البنك المركزي قد يخفض اسعار الفائدة خلال الاجتماع. وعقب تقرير ضعيف لمبيعات التجزئة قال بعض المحللين ان احتمال خفض اسعار الفائدة يبدو اكثر ترجيحا. الا ان مسئولي المجلس طالما اعربوا عن اعتقادهم بان الاقتصاد سيتحسن فور زوال الشكوك المحيطة بمسألة العراق لذا يعتقد معظم الاقتصاديين ان المجلس سينتظر لمعرفة تطورات الوضع الجغرافي السياسي. رويترز