الاثنين 14 محرم 1424 هـ الموافق 17 مارس 2003 اكد مسئول كبير في مصرف قطر المركزي أمس أن كافة البنوك الخليجية أصبحت جاهزة لمواجهة أي حالة طارئة تنتج عن الحرب المحتملة على العراق. وقال مدير ادارة الرقابة المصرفية في مصرف قطر المركزي معجب تركي أل تركي على هامش اجتماع للجنة الاشراف والرقابة على الجهاز المصرفي لدول مجلس التعاون الخليجي التي بدات أعمالها في الدوحة امس أن البنوك الخليجية مستعدة تماما الآن للحرب اذا ما اندلعت وطمأن المودعين وعملاء هذه البنوك بأن أموالهم ستكون في مأمن عن أي تداعيات تتمخض عن الحرب. واشار الى أن القائمين على البنوك والمصارف الخليجية قاموا بتوفير كميات كافية من السيولة لمواجهة الطلب المحتمل على السحوبات في حال اندلاع الحرب. واوضح أن هذه البنوك عملت على توفير نسخ احتياطية من كافة البيانات والمعلومات المتعلقة بالودائع والمودعين والعملاء بشكل عام وتم ايداع هذه النسخ في أكثر من مكان بعيدا عن مقر البنك أو خارج الدولة. وقال ان مسئولي البنوك الخليجية عينوا كذلك ما يعرف بضباط اتصال تكون مهمتهم القيام بالاجراءات اللازمة والسريعة مع الجهات المختصة عند الضرورة في حال حدوث أي طارئ. واضاف أن البنوك الخليجية عموما لديها خبرة كافية في التعامل مع الظروف الحالية وتلك المتعلقة بالحرب خاصة وأنها مرت بتجربة حرب الخليج الثانية عام 1990. ويبحث اجتماع لجنة الاشراف والرقابة على الجهاز المصرفي الخليجي الذي يستمر يومين كافة الضوابط الاشرافية والرقابية على القروض الشخصية التي تشكل نسبة كبيرة من محفظة الائتمان لدى البنوك الخليجية ولما تشكله من أهمية اجتماعية واقتصادية. كما سيسعى الاجتماع الى وضع برنامج زمني وآليات مناسبة لتحقيق متطلبات الاشراف والرقابة اللازمة لتنسيقها وتوحيدها بين دول المجلس قبل مرحلة قيام الاتحاد النقدي الخليجي. وقال ال تركي ان الاجتماع سيبحث دور الجهات الرقابية في دول مجلس التعاون لمكافحة غسيل الأموال من حيث الخطوات الواجب اتخاذها خلال المرحلة المقبلة لمواجهة هذه المشكلة. كونا