الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 قال وزير البترول السعودي علي ابراهيم النعيمي للصحفيين ان السعودية تود ان تساهم الشركات الروسية في الاستثمار في قطاع الطاقة السعودي لمساعدتها، في تطوير اقتصادها. والنعيمي في العاصمة الروسية لمباحثات مع المسئولين الروس ومناقشة قرار اوبك ابقاء الانتاج عند مستوياته الحالية. والسعودية وروسيا هما اكبر منتجين للنفط في العالم. وقال النعيمي «حقل الاستثمار مفتوح على مصراعيه. هناك فرص في قطاع الغاز وفرص في التكرير وفرص في البتروكيماويات وفرص في الخدمات لصناعة النفط والغاز». وقال مسئولون روس وسعوديون انه عقد مباحثات مع ممثلي شركات الطاقة الروسية التي تسيطر عليها الدولة جازبروم وروزنفت وزاروبجنفت. وعقد النعيمي ايضا مباحثات مع نائب رئيس الوزراء فيكتور خريستنكو المسئول عن موضوعات الاقتصاد الكلي واندريه ايلاريونوف كبير المستشارين الاقتصايين للرئيس فلاديمير بوتين. وقال ايلاريونوف بعد الاجتماع «ناقشنا قرارات اوبك والوضع في السوق الدولية». واضاف قوله «نحن كلانا مهتمون بان تكون الاسعار في السوق مستقرة». ولم يشأ النعيمي ان يقول كيف يمكن بأن تزيد السعودية انتاج النفط في حالة ارتفاع الاسعار بشدة اذا شنت واشنطن حربا على العراق. وقال «اننا ندعو ونأمل الا يحدث شيء لمنشآت الانتاج العراقية». وقال وزير الطاقة الروسي ايجور يوسفوف ان بلاده لن يمكنها زيادة صادراتها النفطية لتهدئة السوق اذا ارتفعت الاسعار ارتفاعا شديدا. وقال «بنيتنا الاساسية للنقل تعمل بكامل طاقتها ولا يمكننا اعطاء السوق العالمية اي شيء اخر».رويترز