الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 قال مدير السماسرة للسوق العالمي في شركة لويدز العالمية للتأمين ستيف باوجر ان اسعار التأمين في العالم ارتفعت ارتفاعا ملموسا ايا كان نوع التامين سواء كان شخصيا للملكية او ضد حوادث الحرب او غيرها. وذكر باوجر ان ارتفاع اسعار التأمين يشمل جميع الشركات حول العالم وذلك لتأثره بالاوضاع الحالية مبينا ان سعر التامين سيرتفع او ينخفض حسب موقع الدولة او المادة المؤمن عليها ونوعها والطريق المتبع واداة النقل وقربه من الحدث. واوضح انه لا يمكن القول بأن اسعار التأمين في منطقة معينة ارتفعت من دون غيرها مضيفا ان الظروف تتغير خلال ايام وساعات لذا يصعب تحديد نسبة معينة لاسعار التامين في المنطقة. وبين باوجر ان دخل لويدز من منطقة الشرق الاوسط بلغ حوالي 356 مليون دولار اميركي في 2002 بزيادة تصل الى نحو 22% مقارنة بعام 2001 مشيرا الى ان نسبة اعادة التأمين تبلغ حوالي 75% من دخل لويدز من المنطقة. واضاف ان دخل الشركة من دولة الكويت بلغ نحو 20 مليون دولار اميركي في عام 2002 مبينا ان هذا يمثل ضعف دخل العام السابق واغلب ذلك الدخل من اعادة التأمين لشركات تأمين في الكويت. وقال باوجر ان لويدز تقوم بعدة دراسات لمنطقة الخليج العربي تضمنت مباحثات مع البحرين والامارات لتطوير العلاقات الاقتصادية وان الشركة اصبح لديها وسيط ممثل في البحرين العام الماضي بعد الانتهاء من مطابقة جميع الشروط وهو شركة كريسنت للخدمات العالمية. وحول شركات التأمين الاسلامية قال باوجر انه من الصعب التنبؤ بما سيحصل في المستقبل لكنه لم يستبعد نجاح تلك الشركات حيث يعتمد الامر على كيفية ادارة الشركة وامكانية الربح مبينا ان الامر يتطلب دراسة اكثر لحداثة فكرة تلك الشركات. واشار باوجر الى انه بامكان اي جهة ان تؤمن مع اكثر من شركة تأمين تصل الى حوالي 10 شركات تأمين مدرجة لتخفيف المخاطر وهو امر يحدث كثيرا مثل شركات التأمين التي تقوم باعادة التأمين. كونا