الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 استقطبت الندوة الخاصة بالترويج لإمارة دبي بوصفها مدينة الذهب والألماس واللؤلؤ أكثر من 80 ممثلاً للشركات السياحية والفنادق العاملة في دبي. وأكدت الندوة، التي أقيمت فعالياتها في مجمع الذهب والألماس التابع لشركة إعمار العقارية، على مكانة دبي ودورها الكبير في تطوير تجارة الذهب والمجوهرات. وفي تعليق له على الندوة، قال محمد الفلاسي مدير قسم إدارة العقارات في إعمار: حققت الندوة نجاحاً كبيراً في أعمالها فقد شهدت إهتماماً من العاملين في قطاع تجارة الذهب وقطاع الخدمات السياحية. وقد أسهمت الندوة في تعزيز مكانة مجمع الذهب والألماس ودوره في ترسيخ سمعة دبي كمركز عالمي رائد في تجارة الذهب. وحصل المشاركون في المعرض على معلومات شاملة عن تاريخ تجارة الذهب في دبي، وأسواق إعادة التصدير الرئيسية التي ترتبط بعلاقات خاصة مع دبي. كما تناولت الندوة دور تجارة الذهب في تعزيز نجاح تجربة مجمع الذهب والألماس. وأكد ممثلو المجلس العالمي للذهب والمجلس الأعلى للألماس خلال مشاركتهم في الندوة على مكانة دبي ودورها المتنامي في هذا القطاع، حيث تعتبر دبي حالياً من المراكز العالمية الرئيسية في صناعة الذهب. وقال منان ديساي، مدير مجمع الذهب والألماس: نسعى دوماً إلى تطوير مستوى الخدمات المقدمة للمتاجر والوحدات العاملة في مجمع الذهب والألماس، وذلك لضمان تقديم أفضل الخدمات التي من شأنها المساهمة في تعزيز النمو في هذا القطاع وترسيخ سمعة دبي كمدينة عالمية لتجارة الذهب والمجوهرات. ونحن ملتزمون بدعم المبادرات والتوجهات التي من شأنها تعزيز علاقات المؤسسات العاملة في المجمع مع غيرها من الهيئات والمؤسسات المتخصصة في هذا المجال. وقدم محمد بدري، من مختبرات دبي المركزية خلال الندوة شرحاً مفصلاً عن الإجراءات المتبعة لضمان جودة ونوعية الذهب المباع في دبي. وقال: على الرغم من انخفاض نسب الغش في تجارة الذهب في دبي وفقاً لما أظهرته أحدث الدراسات المتخصصة في هذا المجال، إلا أننا ندعو المشترين إلى توخي الحيطة والحذر عند شراء القطع الذهبية وذلك من خلال التحقق من ختم المركز على قطع الذهب، حيث يضمن هذا الختم نقاء وجودة هذه المنتجات.
