الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 اعلنت شركة طيران الخليج عن التزامها بمواعيد رحلاتها الجوية اليومية المباشرة بين دول الخليج العربي وأهم العواصم الاوروبية. ويأتي هذا الاعلان في ظل القلق الراهن في المنطقة من احتمال حدوث حرب على العراق وتداعيات هذه الحرب المحتملة على منطقة الشرق الاوسط باكملها. وقد لوحظ أن تتابع الاحداث السياسية في المنطقة ادى الى خلق المزيد من التوتر في الأسواق الاقتصادية والتي ادت بدورها الى بعض التعديلات في جداول الرحلات الجوية لدى بعض شركات الطيران الأخرى التي تسير رحلات منتظمة بين اوروبا ومنطقة الشرق الاوسط. وقد أكد جاميس هوجن، الرئيس والمدير التنفيذي لشركة طيران الخليج، على ثبات جدول رحلات طيران الخليج وأنه لا توجد اي نية حاليا لتغيير مواعيد او مسارات الرحلات المنظمة ولكن في الوقت نفسه تم مراقبة تطورات الأحداث في المنطقة وتحليل كل ما يجري بموضوعية وبشكل مستمر. وأضاف هوجن: أن شبكة طيران الخليج الواسعة التي تغطي دول الخليج العربي تسمح بتقديم افضل الخدمات في اي من هذه الدول للاستفادة من رحلاتها اليومية المباشرة الى أهم العواصم الاوروبية في اوقاتها المناسبة والمدروسة. يذكرأن طيران الخليج تسير عدد من الرحلات المنتظمة من والى المنطقة تفوق تلك التي تسيرها اي شركة طيران اخرى، فللعاصمة البريطانية رحلتان يوميا من المنامة ورحلة يومية من أبوظبي بالاضافة الى الرحلات التي تنطلق من مسقط مرورا بأبوظبي او المنامة لتصل الى مطار هيثرو في لندن بالاضافة للرحلات اليومية المباشرة الى باريس وفرانكفورت، كل هذه الرحلات لم يتغير مواعيدها على الاطلاق. وأكد هوجان أن الحجز على الرحلات الخارجية قد ازداد بشكل ملحوظ، وأنه تم تنظيم رحلة اضافية من أبوظبي الى لندن في الرابع من مارس 2003 مشيرا الى أن دليل نجاح جدول مواعيد الرحلات المنتظمة اليومية المباشرة للشركة الى اوروبا يتمثل في ارتفاع نسبة الحجوزات في شهر يناير وفبراير الى 5،13% عن السنة الماضية، وهو ارتفاع فاق التوقعات التي وضعتها ادارة الشركة بنسبة 4%. في الوقت نفسه، أكدت ادارة طيران الخليج التزامها المطلق بأمن وسلامة موظفيها وركابها، حيث انها ستستمر بسير العمل الطبيعي وفقا لموافقة وتأكيد مسبق من ادارة الطيران المدني في كل من البحرين وأبوظبي وعمان بأن مطارات تلك الدول التي تصل اليها طيران الخليج ستبقي مفتوحة في حال حدوث اي نزاع اقليمي. وقال هوجن انه سواء اكان العمل يسير بصورته الطبيعية او أن هناك حرب او نزاعا سياسيا حادا في الأجواء، فان طيران الخليج ستحافظ على مستوى الخدمة الرفيع الذي تقدمه لركابها مع وضع الامن والسلامة في الدرجة الاولى. وقد اكدت ادارة طيران الخليج بأن اي تغيير على مواعيد الرحلات، في حال حدوثه قد يطرأ لاحقا لاسباب قاهرة وخارجة عن ارادة الشركة، فسيتم الاعلان عنه مسبقا مع الحرص على راحة الركاب والمسافرين في الحجوزات والتغييرات الجديدة.