الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 بفضل النجاح الملحوظ الذي حققه خلال الدورتين السابقتين خصوصا من ناحية قيمة وعدد الصفقات التجارية المبرمة ينطلق معرض الامارات الثالث في أثيوبيا 2003، خلال الفترة من 4 ولغاية 7 من شهر سبتمبر المقبل في «فندق شيراتون» للمرة الأولى وذلك بالعاصمة أديس أبابا بحيث تنظمها كل من غرفة تجارة وصناعة دبي ومؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة ودائرة السياحة والتسويق التجاري فيما تتولى مؤسسة أندكس المتخصصة في تنظيم المؤتمرات والمعارض مهمة التنسيق الفني. وقد نظمت غرفة تجارة وصناعة دبي في مقرها مؤتمرا صحافيا صباح أمس للاعلان عن مزيد من التفاصيل حول المعرض في دورته الثالثة بحضور عبدالرحمن غانم المطيوعي مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي وأحمد عبدالرحمن البنا نائب المدير العام وأحمد بطي مدير عام سلطة المنطقة الحرة لجبل علي وعبدالسلام المدني المدير التنفيذي لمؤسسة اندكس لتنظيم المؤتمرات والمعارض الدولية المنسق الفني للمعرض. وعن أهداف تنظيم المعرض المقام بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع قال عبدالرحمن المطيوعي مدير عام غرفة دبي: ان الهدف من وراء تنظيم معرض الامارات التجاري الثالث في اثيوبيا هو تنمية وتعزيز العلاقات التجارية القائمة من جهة ولتنشيط التعاون بين رجال الأعمال في البلدين من جهة ثانية بحيث حققت كل من الامارات وجمهورية أثيوبيا تطورا كبيرا في علاقاتهما التجارية بعد أن ساهمت الاتصالات المستمرة بين رجال الأعمال في البلدين في زيادة حجم التجارة البينية وفي ايجاد عدد من الفرص الاستثمارية ولا ننسى أن أديس أبابا تعد مركزا أفريقيا هاما لتواجد ونشاط مجموعة لا يستهان بها من المنظمات والهيئات الدولية وبشكل خاصة المعنية بتقديم المساعدات والاغاثة والتنمية بشكل عام مما يؤهل أثيوبيا ككل للعب دور شريك تجاري استراتيجي على نطاق افريقيا ولاسيما أنها تعتبر البوابة الشرقية لها ويتجاوز التعداد السكاني للجمهورية 61 مليون. وأعرب عن أمله في ان يتواصل النجاح خلال الدورة الثالثة لمعرض الامارات التجاري الثالث في أثيوبيا الذي شهدته الدورتان السابقتان وذلك عبر مشاركة مجموعة من الشركات والمؤسسات التجارية والصناعية والخدمية لتحقيق الاستفادة من اغتنام الفرص التجارية المتاحة لدى الجانبين في مجالات المبادلات التجارية والصناعية والخدمات بالتزامن مع اهتمام وجهود قطاع الأعمال في دبي التي يبذلها في سبيل تطوير حركة الاعمال وانسياب التجارة البينية مع اثيوبيا التي تعد من بين المنافذ الهامة للتصدير واعادة التصدير من الامارات الى دول شرق أفريقيا فقد شهدت قيمة هذا النشاط تطورا ملحوظا خلال السنوات القليلة الماضية وبلغت قيمة التصدير واعادة التصدير من الامارات الى أثيوبيا عبر موانئ دبي 189 مليون درهم في عام 2002. وصرح مدير عام غرفة تجارة وصناعة دبي بأن العديد من اللقاءات والمباحثات الجارية في الوقت الراهن بين المسئولين في الغرفة ومجموعة من الوفود التجارية والاقتصادية رفيعة المستوى الممثلة لدول من غرب أفريقيا منها على سبيل المثال الكونغو برازافيل وبوركينو فاسو وغانا والنيجر وساحل العاج تستهدف تقوية العلاقات الثنائية وتتفاوض على تنظيم مؤتمرات في المستقبل بالتعاون مع غرفة دبي الأمر الذي جاء في الوقت المناسب نظرا لأن أسواق غرب أفريقيا لا تقل أهمية عن بعض الأسواق الأفريقية التي دخلها المنتج الوطني عبر تعاون الغرفة مع عدد من الجهات والدوائر المحلية المعنية من خلال اقامة المعارض وتبادل الوفود والزيارات بحيث أعرب تجار عدد من دول غرب أفريقيا عن رغبتهم الجادة في تعزيز العلاقات التجارية بين البلدين عبر الفعاليات الاقتصادية المتنوعة في شتى المجالات. وبلغ اجمالي قيمة الصفقات التجارية المبرمة بين رجال أعمال ومستثمرين محليين مع نظرائهم الأثيوبيين 62 مليون درهم خلال دورة المعرض السابقة مع توقعات المنظمين بأن ترتفع هذه القيمة خلال الدورة المقبلة نتيجة للعلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين مستثمرين من البلدين وتنوع مجالات التعاون في الوقت ذاته. من جانبه قال أحمد بطي مدير عام سلطة المنطقة الحرة لجبل علي: لقد سعت مؤسسة الموانئ والجمارك والمنطقة الحرة دائما الى توسيع آفاق النمو التجاري مع العديد من دول العالم وخصوصا أفريقيا التي تربطنا بها علاقات تاريخية تعود الى عقود مضت ولذلك نرى أن الخطوة التي قامت بها السلطة موانئ دبي بادارة العمليات في ميناء جيبوتي الاستراتيجي من شأنها أن تعزز العلاقات الاقتصادية مع مختلف الدول المجاورة لها وخصوصا في شمال القارة السمراء واستمرار مشاركة العديد من الشركات في العرض دليل اضافي على مدى ضرورة تحديث جميع الوسائل التي تساعد على ربط دبي بأسواق العالم والاستمرار في تقديم الدعم للفعاليات المتعددة التي يشارك فيها القطاع الخاص الذي ننظر اليه باستمرار على أنه شريكنا التجاري وأن مبدأ الشراكة تقوم على التعاون في جميع الخطوات المثمرة . وأشار الى أن الشركات التجارية والمصانع الموجودة في المنطقة الحرة لجبل علي لديها القدرة والطاقة اللازمتين لتلبية احتياجات تلك الأسواق كما أن لديها فرصة جيدة تساعدها على المنافسة الشريفة بفضل عدة عوامل منها الموقع الجغرافي للدولة بالاضافة الى البنية التحتية المتطورة وسلسلة من المزايا المتوفرة. وتوقع عبدالسلام المدني المدير التنفيذي لمؤسسة اندكس أن يصل عدد المؤسسات والشركات المشاركة في معرض الامارات الثالث في أثويوبيا 60 شركة وأوضح أن السبب في نقل فعاليات المعرض الى فندق الشيراتون بأديس أبابا يعود الى الكم الهائل من الامتيازات والتسهيلات التي ستوفرها ادارة الفندق انطلاقا من الحرص على انجاح المعرض وكافة الفعاليات والنشاطات المقامة على هامشه. كتبت لولوة ثاني: