الاحد 13 محرم 1424 هـ الموافق 16 مارس 2003 استؤنفت امس بالعاصمة الاندونيسية جاكرتا اجتماعات المنتدى الاسلامى الدولى لتنمية العلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية التى بدأت أمس، وتستغرق يومين بحضور ممثلى المنظمات الاسلامية غير الحكومية لمختلف قارات العالم الى جانب عدد من الشخصيات البارزة من الدول والمجتمعات الاسلامية من مختلف أنحاء العالم. وتتركز اجتماعات المنتدى، الذى يشترك فى رئاسته الرئيس الاندونيسى الأسبق بحر الدين يوسف حبيبى والدكتور أحمد محمد على مسئول بنك التنمية الاسلامى، حول التعاون بين مجتمعات العالم فى مجال تطوير العلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية فى الدول الاسلامية والتقريب بين المواقف والآراء واقامة تعاون علمى بين كافة مجتمعات العالم وصولا الى التنمية الاقتصادية المستدامة. وكان المنتدى الاسلامى الدولى لتنمية العلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية قد تأسس خلال اجتماع الجمعية العمومية الأول للمنتدى وهو الاجتماع الذى عقد فى جاكرتا خلال الفترة من السادس وحتى الثامن من ديسمبر عام 1996، ووقعه أربعة وثمانون من المندوبين الذين يمثلون منظمات اسلامية غير حكومية بالدول الأعضاء فى منظمة المؤتمر الاسلامى ومنظمات اسلامية غير حكومية من الدول غير الأعضاء فى منظمة المؤتمر الاسلامى مثل دول أوروبا وآسيا وأفريقيا وأميركا الشمالية واستراليا. وصرح الدكتور ابراهيم بدران وزير الصحة المصرى الاسبق والذى يمثل افريقيا فى اجتماعات المنتدى الاسلامى الدولى لتنمية العلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية لوكالة انباء الشرق الاوسط بجاكرتا ان المنتدى مرتبط منذ الاعلان عن تأسيسه فى عام 1996 بالعلم والتكنولوجيا وتنمية الموارد البشرية وهى العوامل الأساسية التى تحكم التقدم فى عصرنا الحاضر. وأوضح ممثل القارة الأفريقية فى المنتدى الدكتور ابراهيم بدران أن المناقشات التى جرت خلال اجتماعات اليوم الأول للمنتدى أبرزت الرغبة القوية لدى جميع المشاركين للعمل من أجل حماية الدين الاسلامى والأمة الاسلامية مما قد يتم الصاقه بها من اتهامات جائرة بسبب ما قامت به قلة مارقة من أعمال تتعارض مع تعاليم الاسلام السمحة، مشيرا الى أن طلاب العلم المسلمين هم الذين يدفعون ثمن تلك الأعمال التى تقوم بها هذه القلة المارقة. وأكد الدكتور ابراهيم بدران ممثل أفريقيا فى المنتدى الاسلامى الدولى لتنمية العلوم والتكنولوجيا والموارد البشرية فى تصريحاته لوكالة أنباء الشرق الأوسط فى جاكرتا ان المنتدى ليس بمثابة منتدى سياسى كما انه ينبذ التعصب الدينى حيث ان هناك عددا من المتحدثين امام المنتدى من الشخصيات المسيحية. أ.ش.أ