الجمعة 11 محرم 1424 هـ الموافق 14 مارس 2003 أعلنت شركة النقل البري العراقية الأردنية عن اتخاذها جميع الاحتياطات اللازمة لضمان استمرار محور النقل من والى العراق خلال المرحلة الحالية، والمقبلة وقال مدير عام الشركة هشام عصفور ان الشركة ستعمل على نقل النفط مهما كانت الظروف. واشار عصفور الى ان الشركة مستمرة في نقل النفط العراقي الى شركة مصفاة البترول الاردنية بواقع 220 طنا يوميا من خلال صهاريجها العاملة بموجب عقد النقل المبرم مع وزارة الطاقة الاردنية. واوضح عصفور في تصريحات نقلها التلفزيون المحلي ان الشركة مستمرة في تشغيل صهاريجها الـ «75 مهما حدث» اضافة الى تعهدها بايصال الكمية التي تنقلها الصهاريج العراقية من كميات النفط المستوردة في حال لم تستطع ذلك، مشيرا إلى ان شركة النقل البري العراقية الأردنية قادرة على استئجار صهاريج لتغطية النقص في حال لم تستطع الصهاريج العراقية نقل حصتها. وتنقل الشركة العامة لنقل وتوزيع المنتوجات النفطية العراقية التي تعمل تحت مظلتها الصهاريج العراقية 28% من النفط الى الاردن. وكانت شركة النقل البري العراقية الاردنية قد تأسست بشراكة اردنية عراقية مطلع الثمانينيات برأسمال مدفوع وصل الى 50 مليون دولار ويتناوب على ادارتها البلدان كل ثلاث سنوات.