الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 تراجعت اسعار النفط العالمية أمس بعد ان قالت الولايات المتحدة وبريطانيا انه يمكن امهال العراق بضعة ايام اخرى لاثبات انه نزع سلاحه وقالت منظمة اوبك، انها ستحول دون حدوث نقص في امدادات المعروض النفطي في حالة نشوب حرب. غير ان التراجع كان محدودا لان وكالة الطاقة الدولية اعربت عن تشككها في ان يكون فائض الطاقة الانتاجية لاوبك كافيا للتعويض عن اي توقف للصادرات العراقية. وفي بورصة البترول الدولية في لندن هبط سعر خام القياس الاوروبي مزيج نفط برنت لشهر ابريل 15 سنتا الى 33.14 دولاراً للبرميل للدولار. وفي التعاملات الالكترونية لبورصة نيويورك التجارية نايمكس هبط سعر الخام الاميركي الخفيف 22 سنتا الى 36.50 دولاراً للبرميل. وقال جون هيرجي كبير محللي الطاقة في دويتش بنك في ملبورن «تشجعت السوق من تصريحات اوبك انه ستكون هناك امدادات اضافية اذا توقف انتاج العراق بسبب الحرب». وقد تراجع احتمال حرب على العراق بعد ان اقترحت بريطانيا والولايات المتحدة اللتان تسعيان وراء اصوات قد تحسم الموقف في مجلس الامن المنقسم منح العراق اياما اخرى قليلة لاثبات انه ينزع اسلحته. لكن ظهرت علامات على وجود توتر بين الدولتين الحليفتين أمس بعد ان اشار وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد الى استعداد واشنطن لخوض الحرب منفردة سواء اكان هناك دعم بريطاني او لم يكن. وقالت الدولتان ان بامكان العراق في افضل الاحوال ان يتوقع فقط اقصر تأجيل فيما تدخل المناورة الدبلوماسية في الامم المتحدة مرحلتها الاخيرة. وقال السير جيريمي جرينستوك السفير البريطاني لدى الامم المتحدة «انني واثق من اننا نتحدث عن عمل في مارس». ـ رويترز