الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اجتمع الأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز آل سعود رئيس مجلس إدارة شركة المملكة القابضة، في العاصمة الفرنسية برئيس بوركينا فاسو بلايز كومباوري. وعقد الاجتماع في فندق فور سيزنز جورج الخامس بمدينة باريس، حيث مقر إقامة الرئيس خلال زيارته الرسمية لفرنسا. وجرى خلال اللقاء بحث التطورات الإقليمية والعالمية في ظل الوضع الراهن سياسياً واقتصادياً. كما جرى مناقشة فرص الاستثمار المتاحة في جمهورية بوركينا فاسو، والإجراءات التي تتخذها الحكومة في جمهورية بوركينا فاسو من أجل جذب رأس المال الأجنبي والاستثمار في قطاعات الاقتصاد المختلفة وخاصة السياحة. وقد أعرب الأمير الوليد عن سروره بلقاء الرئيس كومباوري، خاصة وأنه يحل ضيفا على فندق فور سيزنز جورج الخامس Four Seasons George V وأطلع على الاستثمارات التي تضطلع بها شركة المملكة في القارة الأفريقية في قطاعات مختلفة كالبنوك، والزراعة، والصناعة، والفنادق. ووعد سمو الأمير الوليد بدراسة الفرص المتاحة في جمهورية بوركينا فاسو آملا في أن تسنح الفرصة لزيارة بوركينا فاسو والوقوف على هذه الفرص عن كثب. وتشمل الاستثمارات الإفريقية الحالية في غرب إفريقيا: كال ميرشانت بانكCal Merchant Bank بفروعه في غانا وخمس دول أخرى، والبنك المتحد لأفريقيا United Bank of Africa في نيجيريا، وإيكو بنك ECO Bank المتواجد في توجو وست دول أخرى هذا في القطاع المصرفي والمالي. أما قطاع الاتصالات فقد تم الاستثمار في شركة سوناتيل Sonatell بالسنغال. وفي قطاع العقارات مركز جوينا Joina Centre في زيمبابوي. المعروف أن جمهورية بوركينا فاسو تقع في غرب أفريقيا وتحدها اليابسة من جميع الجهات، وتعتبر الزراعة المصدر الأول للدخل وتستوعب 80% من الأيدي العاملة بالبلاد. ولكن الحكومة ملتزمة ببرنامج إصلاح بدأ في عام 1991 بالتعاون مع البنك الدولي وصندوق النقد الدولي من أجل خفض الديون، وخفض مستوى الفقر في الجمهورية.