الخميس 10 محرم 1424 هـ الموافق 13 مارس 2003 اكدت شركة مصر للطيران مجددا انها لن تقوم باجراء أي تعديلات على رحلاتها من والى دولة الامارات في حال اندلاع الحرب المحتملة بالمنطقة نظرا لقناعة الشركة بأن الدولة بعيدة عن الأحداث. وقال محمد محرز عبد الحميد المدير الاقليمي لمصر للطيران لأبوظبي والعين انه لن تتم اية تغيرات على جداول الرحلات او طرازات الطائرات المقررة لكل رحلة خلال المرحلة المقبلة حتى لو اندلعت حرب لا قدر الله مشيرا الى أن كل المؤشرات تؤكد أن دولة الامارات بعيدة عن التوتر الذي يخيم على اجواء المنطقة وأن الوضع آمن ومستقر لذلك فانه لا داعي لاحداث بلبلة للركاب والمسافرين على خطوط الشركة من دولة الامارات الى مصر. واعلن انه تقرر تسيير 45 رحلة اضافية ذهابا وعودة بين أبوظبي والقاهرة خلال موسم الصيف المقبل ليرتفع العدد الاجمالي للرحلات الى 120 رحلة ذهابا وعودة خلال الفترة من بداية يونيو حتى 15 سبتمبر المقبلين لمجابهة الطلب الكبير المتوقع على الحجوزات خلال تلك الفترة مشيرا الى أن ذلك يأتي من منطلق حرص شركة مصر للطيران على توفير اماكن على رحلاتها لكافة الطلبات على الحجز سواء عن طريق تسيير رحلات اضافية او عن طريق زيادة سعة الرحلات المدرجة على الجدول الاساسي بتبديل الطائرات المقررة على هذه الرحلات بطرازات اكبر حجما. وقال محمد محرز عبد الحميد انه في اطار الاستعدادات لموسم الصيف كذلك تقرر تقديم خدمات اضافية وتسهيلات عديدة خلال فترة الذروة في موسم الصيف حيث سيتم انهاء اجراءات الجوازات للقادمين الى القاهرة على الطائرة عن طريق ضباط جوازات سيتم استقدامهم خصيصا لهذا الغرض للمساهمة في انسيابية الحركة وعدم حدوث تكدس وتأخير للركاب في مطار القاهرة الدولي بالاضافة الى التسهيلات الأخرى المتعلقة بالوزن الزائد والخدمات المميزة الأخرى. وأوضح أنه تم الانتهاء من تحديث وتطوير صالات مطار القاهرة الدولي الذي تستخدمه شركة مصر للطيران مما سيوفر مزيداً من الانسيابية والمرونة في رحلات الشركة. وفيما يتعلق بأسعار التذاكر على رحلات مصر للطيران أشار الى أنه لم يطرأ تغيير على أسعار التذاكر الفعلية ولكن فقط تمت زيادة ضريبة المحروقات بواقع 40 درهما للاتجاه للذهاب من أبوظبي الى اي دولة و 80 درهما للذهاب والعودة وذلك بناء على الاجتماع الذي عقدته شركات الطيران العاملة بأبوظبي مؤخرا. وأضاف انه بموجب هذا الزيادة الطفيفة اصبحت اسعار التذاكر للذهاب والعودة بين أبوظبي والقاهرة 1650 درهماً للتذكرة الشهرية التي يبدأ استخدامها حتى 31 مايو المقبل كحد اقصى و1800 درهم للتذكرة التي مدتها ثلاثة اشهر على أن تستخدم كذلك بحد اقصى 31 مايو المقبل للذهاب والعودة يمكن أن تكون بعد ذلك التاريخ مشيرا الى أن هذه الأسعار تعد تشجيعية لتوفير فرصة للاسر التي تنتهي امتحانات ابنائها قبل 31 مايو للسفر بهذه الأسعار المخفضة. وقال المدير الاقليمي لمصر للطيران لأبوظبي والعين انه بالنسبة لأسعار موسم الصيف فانها ستكون مماثلة لأسعار موسم الصيف الماضي دون تغيير مؤكدا وجود اتفاق وتنسيق كامل بين الناقلتين الوطنيتين من أبوظبي للقاهرة وهما طيران الخليج ومصر للطيران اللتان تستحوذان على الحصة الرئيسية من سوق السفر بين أبوظبي والعين ومصر وخصوصا فيما يتعلق بحركة السوق وسبل تنشيطها. وأشار الى أن مصر للطيران لديها قسم للسياحة في أبوظبي يعد برامج سياحية متكاملة للمواطنين والمقيمين بالدولة الى مصر بميزات وأسعار تشجيعية بما يشجع السياحة العربية البينية خصوصا بين الامارات ومصر موضحا أن القسم سيطرح قريبا برامج متنوعة ومتكاملة للسياحة خلال موسم الصيف المقبل. وفيما يتعلق بالتوتر الراهن في المنطقة قال ان هناك تجربة سابقة مماثلة في الفترة التي اعقبت احداث الحادي عشر من سبتمبر التي وقعت في الولايات المتحدة الاميركية حيث تأثرت صناعة الطيران العالمية بشكل كبير وعانت كافة شركات الطيران من انخفاض نسب الاشغال ولكن تدريجيا عادت الأمور الى طبيعتها. وأضاف انه في ظل التوتر الحالي فان كل شركات الطيران العالمية خصوصا العاملة في منطقة الشرق الاوسط وضعت خطط طواريء بديلة في حال اندلاع حرب لا قدر الله لمحاولة التشغيل الامثل لاساطيلها وتقليل الآثار السلبية المتوقعة في حال حدوث حرب ومن هذا المنطلق وضعت مصر للطيران خططاً بديلة لحركة رحلاتها جاهزة سيتم تطبيقها في حال وقوع حرب سيتم من خلالها تأمين الركاب بشكل كامل مع تقديم نفس المستوى المعتاد من التسهيلات والخدمات. وأوضح أن من هذه الخطط الاحتياطية دمج بعض الرحلات للمناطق القريبة في حال انخفاض نسب الاشغال وتصغير بعض الرحلات باستبدال الطائرات المقررة عليها بطائرات اصغر.